الرئيسية   صفات المسؤول الإعلامي الناجح

صفات المسؤول الإعلامي الناجح

لكي تحقق مكانتك المرموقة كمسؤول إعلامي في المؤسسة التي تعمل بها فلا بد أن تعمل على الآتي :

** اطلع على الوصف الوظيفي الخاص بالعمل الذي التحقت به مؤخراً، و ألّا تعتمد على ما هو متعارف علية في الوسط الإعلامي، فكل مؤسسة تركز بشكل أو بآخر على جزئية إعلامية معينة.

فهناك من يركز على نشر أخبار المؤسسة في الصحف ومنهم من يفضل التلفاز وآخرون يحبون نشر فيديوهات قصيرة على الإنترنت، ومنهم من يركز على الصور الفوتوغرافية لتضفي الحيوية على التقارير الجافة التي ترسل للمدراء بعد كل نشاط. قيامك بهذه الخطوة سيسهل مهمة وضعك لخطة عمل ناجحة تتماشى مع أهداف المؤسسة وتحقق الهدف من منحك هذه الوظيفة أيضاً.

** حاول إتقان العديد من المهارات الإعلامية، وعليك كمسؤول إعلامي أن تكون قادراً على التعرف على معظم المهارات الإعلامية المختلفة كالتصوير الفوتوغرافي والفيديو والكتابة الأخبارية والتصميم والمراسلات الصحفية وكتابة التقارير وإعداد المطبوعات بأنواعها كالكتب والمجلات والبروشورات وغيرها، وهذا لا يعني أن تقوم بعملها بنفسك، ولكن يتوجب عليك معرفة شيء عن كل شيء في المجال الإعلامي، لأن هذا سيساعدك على ممارسة عملك بسهولة وتكوين صورة الموظف المتخصص لدى زملائك، وخاصة إذا كنت إعلامياً بالخبرة وليس بالشهادة.

 

** التميز بمهارات إعلامية محددة، إذ قد تفرض عليك طبيعة العمل كمسؤول إعلامي أن تتعرف على الكثير من المهارات الإعلامية، لكنه في نفس الوقت يتوجب عليك التخصص والإبداع في مجال واحد على الأقل بحيث يمكنك من التميز و إبراز وتنمية مواهبك الخاصة، فالكثير من الإعلاميين نجحوا بشكل ملفت عندما تخصصوا في جزئية معينة في الفضاء الإعلامي. وتذكر دائماً أنك لن تستمر في وظيفتك الحالية مدى الحياة، لذلك يتوجب عليك التركيز على جزئية معينة تحترفها لتكون هي أساس نجاحاتك المستقبلية.

 

** احرص على تلبية توقعات مسؤولك المباشر وزملائك، فقد تكون هذه المهارة غريبة بعض الشيء، لكن الواقع الوظيفي لا يدع مجالاً للشك في فاعلية هذه المهارة التي تتسبب في نجاح أو فشل الكثير من الموظفين، و تلبية التوقعات تعتبر من الأولويات لدى جميع الموظفين ومنهم المسؤول الإعلامي أيضاً.

فكل من مديرك المباشر وكذلك زملائك، تكون لديهم صورة نمطية تشكلت مسبقاً عن الدور الخاص بالمسؤول الإعلامي في المؤسسة، لذلك لا تحاول تغيير تلك الصورة بسرعة بل احرص على تلبية ما يتوقعه منك الآخرون لكي تتمكن من بناء انطباع إيجابي أولي يكون بداية متينة لطريقك نحو النجاح.

 

** العمل الجماعي ثم العمل الجماعي، في كثير من الأحيان يكون للمؤسسة موظف واحد فقط يقوم بكل المهام الإعلامية، وخاصة في المؤسسات المتوسطة والصغيرة. فكونك المسؤول الإعلامي الوحيد لا يعني أنك ستكون قادراً على عمل كل شيء، ولا يعني أيضاً أنك الوحيد الذي يفهم هذا المجال بشكل كامل.

لذلك لا تستهن بمشاركة زملائك في التخطيط والتنفيذ للأنشطة الإعلامية، والتي عادة ماترتبط بشكل كبير بعمل الأقسام الأخرى داخل المؤسسة. فعندما تقرر -مثلاً- نشر خبر في الصحف حول نشاط ما للمؤسسة، فعليك مراجعة الصيغة النهائية للخبر مع مدير القسم الخاص بهذا النشاط، ومراجعة الميزانية المخصص لذلك مع قسم المالية – أخبار المؤسسات الخاصة لا تكون مجانية- وهكذا يجب عليك دائما أن تكون على أتم الاستعداد لاستماع أفكار زملائك ومناقشتها بموضوعية.

 

** احرص على التجديد ومواكبة العصر، فمفهوم طبيعة عمل المسؤول الإعلامي يتطور دائماً تبعاً لتطور وسائل الإعلام، لذلك يجب عليك أن تداوم على تطوير مهاراتك بما يواكب التطورات السريعة في هذا المجال. وبالتأكيد لن تستطيع تجاهل مهارات الإعلام الجديد لأنها من المهارات المشترط توافرها في المسؤول الإعلامي.

 

** تريث في إحداث التغيير، لأن هناك خطأ شائع يقع فيها الكثير من المسؤولين الإعلاميين الجدد، وهو التسرع في إحداث التغيير في عمله الجديد. ولكن الخبرة والواقع ينصحون بغير ذلك. فمن الأفضل أن يقضي الموظف الأسابيع الأولى في التعرف على نمط العمل واستكشاف أسراره، مع الحرص على إنجاز الأعمال الاعتيادية فقط لأن هذا سيجنبه الدخول في صراعات – هو في غنى عنها – مع مقاومي التغيير في أي مؤسسة.

وكذلك قد يتسرع الإعلامي الجديد في طرح أفكار وطرق لا تناسب المؤسسة الجديدة فتكون نتيجة ذلك الرفض المستمر الذي قد يؤثر سلباً على حماس ونشاط الموظف الجديد. وعليه أنصحك ألا تغامر في خوض تجربة التغيير في وقت مبكر. أما إن صح لي اقتراح وقت مناسب للتغير، فأنصحك ألا تقوم بالتغيير بعد أقل من ثلاثة أشهر والتي في الغالب تكون فترة تجريبية للموظف الجديد.

 

** تصيد المناسبات لتقديم المفاجآت، فالإعلامي الناجح -كالملاكم الناجح- يعرف متى يضرب ضربته القاضية في الوقت المناسب، بمعني أنه يتوجب عليك التخطيط بشكل ذكي وتصيد الأوقات المناسبة لتقديم اقتراحاتك أو عرض إنجازاتك. فالشيء المبهر قد يفقد جماله إذا ما تم تقديمه في الوقت أوالمكان الخاطئ. وتذكر أن الولادة في غير وقتها قد تتسبب بتشوهات خلقية غير مرغوب فيها.

 

** أسس لعلاقات واسعة وصحية، واحرص دائماً على أن تكون ممن يبنون جسور التواصل مع الآخرين سواء داخل المؤسسة أو خارجها. فللعلاقات مع الجهات الإعلامية المختلفة كالصحف والإذاعات والقنوات التلفزيونية المختلفة التوجهات والاهتمامات أثر ايجابي على أدائك، وهذا يمنح أيضاً فرصاً أكثر لوصول اسم مؤسستك لأكبر شريحة ممكنة من الجمهور. أما حرصك على الظهور في منبر إعلامي واحد فقط قد يثير الشكوك حول تحيزك -لطرف ما- وهذا مالا تستطيع الدفاع عنه مهما حاولت الى ذلك سبيلاً.

 

** الشهرة للجميع،على الأرجح يتصدر المدير أو المسؤول الإعلامي للمؤسسة الظهور في وسائل الإعلام المختلفة، ولكن بما أنك إعلامي مختلف عن الآخرين، فالحرص على نشر التصريحات الإعلامية تحت أكثر من اسم، و لا تحتكرها لنفسك أو مديرك، لأن هذا العمل سيكسبك ود الكثير من زملائك وسيدفعهم للتعاون معك بشكل أكبر، فلا شيء يوازي الشعور بالشهرة ولو للحظات. وتذكر أن القليل من الشهرة لزملائك لن يفقدك عملك بالتأكيد.

أخيراً: هذه الحزمة من المهارات المختلفة بالتأكيد سيكون لها التأثير الإيجابي على عملك إذا ما خططت لتنفيذها بشكل يتناسب مع طبيعة رؤيتك الخاصة للإعلام وطبيعة أدائك للعمل. ولا تنس أن الإعلامي الناجح لا يتخلى أبداً عن عاملين مهمين في أداء عمله .. هما التجديد والإبداع.

08/07/2019



عدد المشاهدات: 65



إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع المؤسسة العربية للإعلان الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها



التعليقات:

إرسال تعليق:
الاسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
البلد:
تعليقك:
يرجى ادخال رمز التحقق (حالة الاحرف غير مهمة فيما اذا كانت احرف صغيرة أو كبيرة) وبعد الانتهاء انقر خارج مربع ادخال الكود للتاكد من صحته :
 [تحديث]






للأعلى