الرئيسية   صورة الإعلان واقع أم غريزة  مسرح الطفل

مسرح الطفل

 

مسرح الطفل

 

هو أحد الوسائل الترفيهية التي تجذب الطفل وتأخذه إلى عالم ساحر , يحيى معه وينطلق بخياله بالأفق، ليعيش لحظات جميلة ضمن هذا العالم الخيالي الواسع، وهذا ما يمنح الطفل التسلية والترفيه والإثارة والفائدة. 

 

لمسرح الطفل أشكال كثيرة تطورت مع مرور الزمن بدءاً من (الارجوز والقراقوز  وصندوق الفرجة ومسرح الدمى، ثم الماسكات وما شابه...)، حيث كان المسرح طاولة أو صندوقاً خشبياً، إلى أن تطور وأصبح مسرحاً كبيراً مغلقاً، أو في مكان مكشوف، أو متجول في الساحات والشوارع.

 

أهم ما يميز مسرح الطفل وخاصة مسرح العرائس أنه يجمع الكثير من الفنون في فن واحد، إذ أصبح يستخدم في التعليم عن طريق إستراتيجية التعلم باللعب والترفيه، فهو يعكس ترجمة حقيقية لسلوك الطفل، ويشبع حاجاته الأساسية، ويزيد من وعيه وإدراكه، ويمكنه من استقبال الفنون المختلفة بشكل أفضل، من خلال تحفيز الحواس المختلفة، لتكون استجابته و ردة فعله أكثر عمقاً، كونه وسيلة راقية ومؤثرة، فيها المثل والقدوة ومحاكاة الخيال والاستعداد للاندماج، والقدرة على المحاكاة والشعور بالإحساس الجمالي للمشهد والتأثير النفسي، مما يخلق الحالة الإبداعية لدى الطفل عبر انسجامه مع الحوار والمضمون والمكان والزمان، من خلال الديكور والملابس والألوان والموسيقى. الهدف الأساسي لمسرح الطفل، هو تنمية السلوك السليم والإبداعي عنده، وغرس القيم الايجابية والعملية، و إيجاد الشخصية البطولية التي يتخذها الطفل قدوة له، فتنمي مهاراته وقدرته على حل المشاكل، واتخاذ القرار السليم من خلال الثقة بالنفس والتعويد على التفكير السليم في الكثير من المواقف المحتملة، إضافة إلى تقوية مهاراته اللغوية والفنية.

 

إن مسرح الطفل من أهم التقنيات الفنية والدرامية التي يمكن اللجوء إليها والاستعانة بها، لإخراج عمل فني متكامل للأطفال الصغار، من خلال حبكة المشهد الدرامي وتأزيم  الأحداث بطريقة ديناميكية، فهو عمل إبداعي قريب جداً من اهتمام الطفل من الناحية الذهنية والحسية والحركية، وذلك لاستخدام أدواته المحببة، كالدمى المتمثلة بالحيوانات بصيغها وأشكالها المختلفة، حيث تتأرجح الأفكار والشخصيات بين التراجيدي والكوميدي، وبين الجد والهزل مع استخدام الموسيقى و الأغاني، لتكون سهلة الحفظ والتأثير على الطفل.

                                                                                                                             صادق إبراهيم

 



عدد المشاهدات: 3124

صورة الإعلان واقع أم غريزة

 
 0 تعليق, بتاريخ: 2018-04-22

المراهق و الانترنت

 
 0 تعليق, بتاريخ: 2018-02-19

استئصال السلبية من العمل الإداري

 
 0 تعليق, بتاريخ: 2018-04-15

مسرح الطفل

 
 0 تعليق, بتاريخ: 2018-02-12



إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع المؤسسة العربية للإعلان الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها



التعليقات:

إرسال تعليق:
الاسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
البلد:
تعليقك:
يرجى ادخال رمز التحقق (حالة الاحرف غير مهمة فيما اذا كانت احرف صغيرة أو كبيرة) وبعد الانتهاء انقر خارج مربع ادخال الكود للتاكد من صحته :
 [تحديث]






للأعلى