الرئيسية   الدعاية و الإعلان بين القديم و المعاصر

الدعاية و الإعلان بين القديم و المعاصر

الإعلان أو الدعاية هو أحد الأنشطة الإعلامية التي لا غنى عنها للأنشطة الاقتصادية، من صناعة وتجارة وخدمات، وغيرها من الأنشطة الاقتصادية، وكذلك بالنسبة للمؤسسات والمنظمات الخيرية وغير الربحية، والتي بدون الإعلان عن مجهودها فلن تحصل على الدعم المجتمعي والتمويل المادي اللازم لاستمرارها في عملها وأدائها لرسالتها.

في زمننا الحالي تعددت الأساليب والسياسات الإعلانية بتعدد وسائل الاتصال الحديثة، بل إن المنافسة المحمومة في عالم الإعلان التجاري وصل إلى حد التخصص والإنفراد، حيث تنتشر الآن الصحف الإعلانية، وكذلك القنوات التلفزيونية المخصصة للإعلان التجاري، ناهيك عن الإعلانات التجارية على اللوحات الإلكترونية والشاشات العملاقة، الموزعة على مفارق  الطرق وأمام إشارات المرور، كذلك الإعلانات في سيارات النقل العام، والرسائل عبر وسائل الاتصال الشخصي عن طريق رسائل الـ(SMS)، ومواقع التواصل الاجتماعي وميادين الملاعب والمسابقات العالمية.

ولأن الإعلان فكرة قبل أن يكون وسيلة للتسويق؛ فقد سعت إحدى شركات المشروبات إلى تصنيع مشروب خاص لرواد الفضاء، الذين علمت الشركة أن الأطباء والخبراء ألزموهم بمواصفات معينة للسوائل التي يشربونها؛ مما دعا هذه الشركة أن تسارع بتصنيع هذا المنتج الخاص، حيث مثّل أكبر إعلان لها، وتحديداً بعد أن أخذ الرواد يتناولونه أمام عدسات التصوير في الفضاء الخارجي.

ولأن البعض يخلط بين الدعاية والإعلان، فقد شاع بين الناس قديما أن الدعاية التجارية  في الغالب، هو محاولة لتحسين صورة المنتج السيئ، ولذا كان رؤساء تحرير الصحف يتحاشون نشر الإعلانات التسويقية في بداية صدور الصحف لانعدام ثقة القارئ بالإعلان، إلاّ أن الإعلان الإخباري، والمقصود به الإعلان عن القرارات والأنظمة الحكومية، وكذلك حملات التوعية والصحة، أو الإعلان عن أخبار ذات أهمية عامة، أو إعلان الأهالي عن مفقوداتهم أو عرض خدماتهم، وهذا النوع من الإعلان كان محل اهتمام من الجميع، لأنه  يختلف عن الإعلان التجاري .

ولأن النشاط الإعلاني مرهون بالعمليات المالية والاقتصادية، فإن سبل التحديث في أساليبه ومناهجه، تظل متسارعة بتسارع تقنيات العصر.

صادق إبراهيم

06-11-2018

 

 

 

 



عدد المشاهدات: 24



إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع المؤسسة العربية للإعلان الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها



التعليقات:

إرسال تعليق:
الاسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
البلد:
تعليقك:
يرجى ادخال رمز التحقق (حالة الاحرف غير مهمة فيما اذا كانت احرف صغيرة أو كبيرة) وبعد الانتهاء انقر خارج مربع ادخال الكود للتاكد من صحته :
 [تحديث]






للأعلى