الرئيسية   الأصابع الذهبية تتحدى الخيال

الأصابع الذهبية تتحدى الخيال

انتشرت في الآونة الأخيرة فكرة الرسم بالألوان على الجسم البشري للتمويه عن المجسم الأساسي، والذي هو جسم الإنسان وخداع البصر برؤية ما يريد الفنان لك أن تشاهده، ومن هذه الرسومات ما يكون على اليدين، و لهذا فإن  من واجب الرسام الإلمام بكيفية رسم اليدين خطوة بخطوة، و معرفة تفسيرات علم التشريح لليد البشرية، و كيفية استدراجه في أي تشكيل و إعطائها عمق و متانة.

و كي تتم عملية الرسم يجب تعلم كيفية بناء اليد البشرية، و أخذ أبعاد و قياسات الأيدي، و جعل مفاصل الأصابع على شكل مروحة، مما يجعل الإصبع الوسطى أطول، و خاتم السبابة متساوية تقريباً في الطول، و الإصبع الصغير يساوي تقريباً في الطول، و أخيراً الأظافر على رأس المفصل يساوي حوالي نصف الطول، و تأتي عملية التظليل أخيراً لتجعل العمل متكاملاً و مبدعاً، بإتباع قواعد الظل و النور حيث يأتي النور من اليسار .

و قد تطور فن الرسم  على الأصابع ليصبح في السنوات الأخيرة (تاتو) للأصابع، و يعد من الاتجاهات الشعبية في عالم الوشم، خاصة بعد أن اختارته العديد من نجمات العالم مثل كاتي بيري  و أميلا كلارك.

و يتميز تاتو الأصابع الصغير  بأنه حل مثالي لمن لا يفضل المبالغة فيه، حيث يكون صغيراً و رقيقاً، و يمكن رسمه في مناطق غير ظاهرة، مثل جانب أحد الأصابع، و عند التفكير  بتاتو الأصابع  فإن هناك  عشرات الأفكار بين الأفكار الرومانسية و الورود و الكلمات التحفيزية، و بعض الرموز البسيطة كالسهم.

و لأن فناني الوشم لا يرجحون عمل تاتو الأصابع لأن الوشم في هذه المنطقة يتلاشى سريعاً في غضون من 2 إلى 5 سنوات، و يبهت و لا يصبح كما تظهره الصورة طازجاً واضحاً، فبالإمكان استخدام أقلام خاصة مقاومة للماء، وعمل التاتو  بشكل مميز و دون التعرض  للألم أو التكاليف الباهظة أو تحمل آلام الندبات.

و بالرغم من أن الرسم على الأصابع  و التاتو يعدان عملان فنيان بامتياز ، و يتطلبان فناً وذوقاً و إبداعاً، إلا أن الرسم على الأصابع ظل يحمل في طياته إبداع و رقي فني  عالي استخدم في لوحات فنية عالمية و راقية، وله طرق مدروسة تحتاج إلى دقة عالية و ذوق رفيع، بينما اقتصر التاتو  للأصابع  على الفئات الشعبية، و التي تتطلب  مهنتها مثل المغنين القيام بذلك، أو بين الفتيات الصغيرات اللواتي يحملن عواطف بريئة و أفكار رومانسية و يرغبن تدوينها بطريقة لطيفة، عن طريق التاتو  و لفترات مؤقتة، فحملت في طياتها فناً ذو طابع بسيط و دافئ و شعبي.


07-03-2019



عدد المشاهدات: 28



إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع المؤسسة العربية للإعلان الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها



التعليقات:

إرسال تعليق:
الاسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
البلد:
تعليقك:
يرجى ادخال رمز التحقق (حالة الاحرف غير مهمة فيما اذا كانت احرف صغيرة أو كبيرة) وبعد الانتهاء انقر خارج مربع ادخال الكود للتاكد من صحته :
 [تحديث]






للأعلى