كثر في الآونة الأخيرة الحديث بين الناس عن قطاع الأدوية والمنتجات الطبية بعد الزيادة الأخيرة التي طرأت على أسعارها حيث أصبحنا نسمع عن لسان العامة ما يجري في السوق الدوائية في بلدنا وكل ما يتعلق بموضوع فاعلية الأدوية وأسعارها وتوفرها سواء ما يخص الأدوية المستوردة أو المهربة أو المنتج الوطني، أما من جهتنا نحن وإن كنا نقدر المشكلات الواقعة على الصناعة الدوائية الوطنية وزيادة أعباء التكاليف التي تقع على بعض أصناف الأدوية غير واسعة الاستهلاك، لكننا نقدر أيضاً بأن زيادة الأسعار ليست العلاج الوحيد الذي كان من الواجب اللجوء إليه وخاصة في هذا التوقيت بالذات.
لكن وباعتبار أن الأمر قد وقع نتمنى أن يتم توجيه زيادة الأسعار لتحسين فاعلية المنتج الوطني وزيادة قدرته التنافسية مع المنتجات الأجنبية لا إلى زيادة غنى العاملين في هذا القطاع، لأننا ندرك جيداً أنه في الأزمات يبقى قطاعين لا يتأثران من حيث حاجة الناس لهما ((الأكل والدواء)).