الرئيسية   الشام..شامة الدنيا

الشام..شامة الدنيا

الشام..شامة الدنيا

تعتبر بلاد الشام على مر العصور من أشهر  وأكثر المناطق التي تعاقبت عليها الحضارات, وذلك بسبب موقعها الجغرافي المميز، حيث كان يعتبر مركز العالم القديم الذي يربط القارات الثلاثة ( أسيا – إفريقيا - أوروبا ) ببعضها البعض، إضافة إلى خصوبة تربتها وكثرة المصادر  المائية الهامة وتنوع مناخها.

تعددت النظريات حول أصل الاسم وحسب المصادر التاريخية فأن أصل اسم شام هو:

1 – مشتق من اسم (سام بن نوح) أي ارض أبناء سام، وحسب اللفظ السرياني إن اسم (سام) يلفظ (شام) حيث تذكر بعض الروايات إن سام هو من بنى دمشق.

2 – يعود سبب التسمية إلى هجرة بني كنعان إليها، وأنها مأخوذة من جهة الشمال أي انهم هاجروا إلى شمال الكعبة كونهم كانوا جنوبها ومنها اشتق اسم شام.

3 – الشام مشأمة أي القبلة، حيث توافدت إليها الكثير من القبائل العربية وتشاءموا إليها أي تياسروا وانتقلوا.

4 – إن أرض الشام مختلفة تربتها في شامات بيض وحمر وسود أي مختلفة التربة.

5 – من فعل شم، وذلك بسبب رائحتها الطيبة العطرة، لكثرة الغابات والأشجار فيها وحولها.

في اللغة اللاتينية تسمى (LEVANT ) وتعني المشرق وحيث ترتفع الشمس أو الأرض التي ترتفع عن البحر.

سميت المنطقة الواقعة بين الجزيرة العربية ونهر الفرات بالشام أو بلاد الشام ولكن الأصل المتعارف عليه فالاسم يطلق على مدينة دمشق حيث اعتبر إن اسم بلاد الشام من الأسماء السياسية للشام كتقسيمات إدارية وإقليمية استعمارية حيث تضم (سوريا – لبنان – فلسطين – الأردن) 

للشام عدة أسماء متعارف عليها أهمها (الفيحاء لاتساعها ورائحتها الزكية -جلق –مدينة الياسمين – شام شريف – باب الكعبة لوجودها على طرق الحج ومكة المكرمة – دمشق لأن أهلها دمشقوا في بنائها أي أسرعوا – درة الشرق – كنانة الله – الدار المسقية – شامة الدنيا)، حيث اكتسبت هذه التسميات على مدى العصور و المراحل التي مرت بها، إذ كانت عاصمة الدولة الأموية والزنكية والعثمانية.

أطلقت كلمة (الشوام) على سكان مدينة دمشق حصراً، وهو ليس تعبيراً عرقياً أو طائفياً أو لغوياً، لأنه يشمل جميع سكان المدينة بغض النظر عن دياناتهم أو عرقهم. بل أكثر من ذلك، حيث يعتبر سكان المدينة القديمة ( داخل السور ) أنفسهم هم الشوام الحقيقيين والأصليين.

تمتاز هذه المنطقة تحديداً بمناخها اللطيف وكرم أهلها، و آثارها المعروفة كقلعة دمشق وسوق الحميدية والجامع الأموي، إضافة إلى بعض الكنائس القديمة والبيوت الشامية المميزة بنظامها العمراني، الذي يتوسطه بحرة مثمنة أو دائرية الشكل غالباً، وأشجار النارنج والياسمين.

إسماعيل شاهين  

11/07/2019



عدد المشاهدات: 35



إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع المؤسسة العربية للإعلان الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها



التعليقات:

إرسال تعليق:
الاسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
البلد:
تعليقك:
يرجى ادخال رمز التحقق (حالة الاحرف غير مهمة فيما اذا كانت احرف صغيرة أو كبيرة) وبعد الانتهاء انقر خارج مربع ادخال الكود للتاكد من صحته :
 [تحديث]






للأعلى