الرئيسية   ((نومة عبود))

((نومة عبود))

قصة مثل

((نومة عبود))

أهمية المثل العربي :

لقد أبدع العرب فيما ضربوه من أمثال، فقد كانوا يستغلون في ذلك كلّ موقف وحدث، فلا تخلو أيّ خطبة مشهورة، أو أيّ قصيدة سائرة من الأمثال المؤثرة، وبالتالي فإنّ الأمثال تحتل مكانةً مميزةً في الحديث عن أخلاق الأمة، وفكرها، وتقاليدها، وعاداتها.

كما يُصوّر المثل المجتمع بحياته، وبشعوره، وهو بذلك مرآة للمجتمع في مختلف نواحي الحياة سواء كانت اقتصادية، أو اجتماعية، أو عقلية، أو سياسية، أو لغوية، أو دينية، ويعتبر المثل في لغته أقوى دلالة من الشعر؛ ذلك لأنّه يُقال لكافة طبقات المجتمع، ولا يقتصر على طبقة معينة .

تقول العرب: «نومة عبود» ضاربة بها المثل و يعود الأصل في ذلك: كان عبّود حطاباً قوياً ذو بأس شديد، و هو عبد أسود يذهب إلى الغابة ليحتطب منها و يبيع ما احتطب  في اليوم التالي في سوق المدينة، وبقي على هذه الحالة سنين كثير، وعم الغلاء في المدينة فلم يعد عمل عبود يوماً بيوم يكفيه وأسرته، فقرر أن يذهب إلى الغابة ويعمل لفترة طويلة استغلالاً للوقت، فبقي في محتطبه أسبوعاً كاملاً لم ينم، وكانت كمية ما احتطب كبيرة، ففرح بذلك وعاد إلى بيته ليستريح وينام، ليذهب في الصباح إلى السوق ويبيع ما احتطب, ولكنه ومن شدة تعبه بقي أسبوعاً نائماً، وعندما استيقظ عرف أن لا فائدة مما فعل ولم يستفد من ذلك العمل شيء، و من ذلك الحين ضرب به المثل من ثقل نومه.



عدد المشاهدات: 509



إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع المؤسسة العربية للإعلان الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها



التعليقات:

إرسال تعليق:
الاسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
البلد:
تعليقك:
يرجى ادخال رمز التحقق (حالة الاحرف غير مهمة فيما اذا كانت احرف صغيرة أو كبيرة) وبعد الانتهاء انقر خارج مربع ادخال الكود للتاكد من صحته :
 [تحديث]






للأعلى