الرئيسية   "إنّ ما أُخذ بالقوة..لا يسترد إلا بالقوة"

"إنّ ما أُخذ بالقوة..لا يسترد إلا بالقوة"

* قال السيد الرئيس بشار الأسد في خطاب القسم في 17/7/2000:
 "الأرض والسيادة هما قضية كرامة وطنية وقومية، ولا يمكن وغير مسموح لأحد أن يفرط بهما أو يمسهما"
* قال السيد الرئيس بشار الأسد يهنئ قوّاتنا المسلحة بذكرى تأسيس الجيش  الأحد 1 آب 2004 :
"تحرير أراضينا المحتلة هو هدف أساسي وموقعه في المقدمة من سلم الأولويات الوطنية".
* قال السيد الرئيس بشار الأسد في معرض حديثه عن عملية السلام ورأي سورية خاصة بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة في الحديث الصحفي الذي عقده مع صحيفةدير شبيغلالألمانية 28  تشرين الأول (أكتوبر) 2005:
"إنّ سحب المستوطنين والقوات الإسرائيلية من غزة خطوة جيدة بكل تأكيد، ولكن هذا وحده لا يكفي للسلام، بل المطلوب تطبيق كافة قرارات الأمم المتحدة وعودة اللاجئين ومرتفعات الجولان".
وحين علق الصحفي قائلاً : هذه المطالب الكثيرة غير واقعية!! أوضح السيد الرئيس :
"القضية ليست قضية مطالب كثيرة أو قليلة، إنّ المكان الذي يجمع مصالح جميع الفرقاء هو الأمم المتحدة وقراراتها". ‏
* قال السيد الرئيس بشار الأسد في حديث شامل لمحطة(سكاي نيوز) التركية الأربعاء 28 كانون الأول 2005، ردّاً على سؤال حول احتمالات حلّ الخلاف مع إسرائيل :
"هذا الموضوع له عدة أطراف، أولاً الإسرائيليون سواء الحكومة أو الشعب، لا نرى الآن اهتماماً من قبل الحكومة الإسرائيلية، ولا ميلاً شعبياً إسرائيلياً لعملية السلام بشكل جدي، ربما بسبب الظروف التي مرت خلال السنوات الماضية، طبعاً هذه الظروف ليست مبرراً لكي يبتعدوا عن السلام، الجانب الثاني هو سورية أو الأطراف الأخرى العربية المعنية بعملية السلام، كالفلسطينيين واللبنانيين، ولا أعتقد بأن هذه الرغبة تغيرت على الأقل بالنسبة لنا في سورية، موضوع السلام مازال قائماً على أساس قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، الجانب الثالث هو الولايات المتحدة منذ أتت الإدارة الأميركية الحالية لم تبد أية رغبة حقيقية في السلام، وخاصة على المسار السوري، فإذا كان الطرف الأميركي والطرف الإسرائيلي غير مهتمين بعملية السلام فلا نستطيع أن نتوقع أن يكون هناك أيّ تحرّك جدي قريب".
* قال السيد الرئيس بشار الأسد في حديث للتلفزيون الإيراني الخميس 18 أيلول 2008 رداً على سؤال حول المفاوضات السورية-الإسرائيلية غير المباشرة برعاية تركية، وإمكانية انسحاب إسرائيل من (الجولان) المحتل:
 "أولاً..أريد أن أوضح ما الذي يحصل الآن، هي ليست مفاوضات بمعنى المفاوضات، ولكن أطلق عليها هذه التسمية واستمرت في الإعلام، وما يحصل هو مشابه لما حصل قبل مؤتمر مدريد في عام 1991، عندما أتى وزير الخارجية الأمريكي جيمس بيكر وبدأ يتنقل بين سورية وإسرائيل لكي يضع أرضية للمفاوضات المباشرة التي انطلقت في مؤتمر مدريد، في ذلك الوقت لم يكن هناك من يتحدث عن مفاوضات غير مباشرة، والآن ما يتم هو نفس الشيء، وسيط تركي يتحرك بين سورية وإسرائيل، ولكن بدلاً من أن يتحرك جغرافياً أرسلت سورية مبعوثاً إلى فندق في مدينة اسطنبول، وإسرائيل أرسلت مبعوثاً يجلس في فندق آخر في المدينة نفسها، والوسيط التركي يتحرك بينهما، والهدف هو أن نتأكد من أنّ الإسرائيلي سيعيد الجولان أم لا.‏‏
* قال السيد الرئيس بشار الأسد في حديث لصحيفة «الخليج»الثلاثاء 10 آذار 2009:
"هنالك أسساً لعملية السلام، ومن يأتي من إسرائيل ضمن هذه الأسس فنحن نتفاوض معه ولا قيمة لليمين، ونحن نراهن على الشروط والأسس التي وضعت لعملية السلام، عودة الأرض كاملة بناء على مرجعية مدريد، ومبدأ الأرض مقابل السلام، والقرار242وعودة الجولان، عودة الأرض هذا مبدأ لا نقاش فيه".‏
وقال السيد الرئيس بشار الأسد أيضاً :
 "عودة الجولان مبدأ لا تفاوض عليه، لا تضارب في المصالح العربية ومتفائلـون بإنجاز المصالحة".
*  قال السيد الرئيس بشار الأسد في حديث شــامل لصحيفة الســفير اللبنانية...الخميس 26 آذار 2009:
"عندما طرح أولمرت مع أردوغان أنه يريد مفاوضات مع سورية استمر الحوار مع أردوغان لمدة عام أو أكثر، إلى أن وصلنا إلى نقطة أن أولمرت مستعد لإعادة هضبة الجولان كاملة، وعندما قال هذه الكلمة لأردوغان بدأنا المفاوضات غير المباشرة".‏‏‏
* قال السيد الرئيس بشار الأسد في حديث شامل لصحيفة «الشرق» القطرية الجمعة 3 نيسان 2009:
"منذ حرب فلسطين إلى احتلال الجولان كل جيل يأتي هو أكثر عداء لإسرائيل، وخاصة في المنطقة المحاذية لإسرائيل تحديداً، وربما يأتي جيل لا يقبل بالتحدث بالسلام، والآن هناك نمو لفكرة المقاومة، ومن الواضح تماماً الفرق بين عمليات المقاومة قبل عشرين أو ثلاثين عاماً، والعمليات التي تحصل، فإسرائيل تذهب باتجاه مستقبل ليس من مصلحتها".
* قال السيد الرئيس بشار الأسد خلال كلمته التي ألقاها في المؤتمر الصحفي الذي عقده في فينا بالنمسا يوم 27/4/2009:
"لا نستطيع أن نقول بأن الجولان مهم، بل هو حق إذا كان مهماً أو غير مهم، فهو أرض لنا، وهي حق لنا، وبالتالي يجب أن يعود بكل الأحوال".
 * قال السيد الرئيس بشار الأسدفي خطابه في قمة غزه في الدوحة في قطر17 كانون الثاني 2009":
 "إنّ ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة".
‏ * قال السيد الرئيس بشار الأسد في قمة غزة بالدوحة السبت 17 كانون الثاني 2009:
"هذه الإرادة هي التي حولت فكرة التوسع الإسرائيلي، الذي يمتد حتى أبعد حذاء لجندي إسرائيلي على الأرض إلى انكماش، بدأ في لبنان وتبعه في غزة، ولاحقاً سيكون في الضفة والجولان، وهي أي الإرادة، هي التي عكست فكرة الهجرة عند الفلسطينيين إلى تجذر وثبات في الأرض".
 

10/04/2019



عدد المشاهدات: 319



إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع المؤسسة العربية للإعلان الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها



التعليقات:

إرسال تعليق:
الاسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
البلد:
تعليقك:
يرجى ادخال رمز التحقق (حالة الاحرف غير مهمة فيما اذا كانت احرف صغيرة أو كبيرة) وبعد الانتهاء انقر خارج مربع ادخال الكود للتاكد من صحته :
 [تحديث]






للأعلى