الرئيسية   الكفرون..روعة الطبيعة

الكفرون..روعة الطبيعة

يحد بلدة الكفرون من الجنوب الغربي بلدة صافيتا والتي تبعد عنها حوالي 16 كم منها.

و الكفرون تقع على بعد 3كم جنوب شرق بلدة مشتى الحلو، ترتبط بشبكة طرق واسعة تصلها بالمناطق كافة إلى صافيتا والساحل السوري وحمص والداخل، ومع المناطق القريبة المجاورة مصياف- جبل الحلو, منطقة الناصرة والوادي وطرابلس في لبنان، و إلى غربها يقع جبل السيدة 619 م،  ومن الجنوب جبل السايح المماثل بالارتفاع، وتغطي قمته الجميلة غابة صغيرة معمرة، فيها أيضاً مزار يؤمه المؤمنون وتصل إليه طريق معبدة من قرية الدوير المجاورة، والى الجنوب الغربي تطل على الوادي الذي تجري فيه أنهار الشيخ حسن ونبع العروس ووادي العديدة الدائمة الجريان، المغطى بأكمله بالأشجار الزراعية والغابية الدائمة الخضرة.

التسمية :

الكفر بفتح الكاف وتسكين الفاء كلمة آرامية تعني حارة، وبالدقة حارة عائلة معينة مثل التسميات الكلدانية القديمة (بيت ياكين- بيت ذكوري..)، والواو والنون تفيد للتصغير على نحو مار وتصغيرها مارون، وهناك رأي يفيد أن الواو والنون هما للجمع وتصبح حارات، وكفروننا هي واحدة من 151 موقعاً سكنياً (قرية ومزرعة) في سورية، وترتيبها يمثل الأرقام 135-137، وتسمية المينا ليس لها أية علاقة بالبحر أو الملاحة، وإنما تعود لصناعة الفخار المطلي بالمينا الذي كان يصنع في المكان، ولا تزال القطع الفخارية وبقايا الجرار والدنان والأباريق تدل بوضوح على ذلك (منطقة بستان بو حسون)، وانتقلت تدريجيا إلى موقعها الحالي ابتداءً من الثلث الأول للقرن التاسع عشر الميلادي.

تعتبر الكفرون من المناطق العريقة في التاريخ السوري القديم، وبحسب المصادر التاريخية القديمة القليلة فإن أول من سكنها كان الفينيقيون، ومن ثم الرومان بعدما سيطروا على سورية بين الأعوام (333- 395) قبل الميلاد، ودخلت المسيحية المنطقة في القرن الثاني الميلادي على يد البيزنطيين، حيث تدل الآثار الموجودة على ذلك، ومع انتشار النساك في سورية بالقرن الثاني الميلادي امتدوا إلى المنطقة، فعلى كل تلّه محيطة يوجد قبر ناسك في الأودية المحيطة توجد عدة مغاور، كان يختبئ فيها المؤمنون المسيحيون من الاضطهاد، وأقدم كنيسة في الكفرون تعود إلى ذلك التاريخ هي كنيسة الحارة.

يبلغ عدد سكان الكفرون حوالي 6 آلاف نسمة، ويوجد العديد منهم في الاغتراب، وأغلب سكان المنطقة أصلهم من لبنان.

يتوسط قرى الكفرون جبل عال هو جبل السيدة العذراء، وفيه آثار فينيقية وصليبية، منها السور الذي يحيط بقمة جبل السيدة، والكنيسة المتهدمة الأطراف، والأهراءات كثيرة تحت سطح قمة الجبل، وترتفع هذه المنطقة عن سطح البحر 600 متر.

هنادي بركات

09/10/2018



عدد المشاهدات: 64



إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع المؤسسة العربية للإعلان الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها



التعليقات:

إرسال تعليق:
الاسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
البلد:
تعليقك:
يرجى ادخال رمز التحقق (حالة الاحرف غير مهمة فيما اذا كانت احرف صغيرة أو كبيرة) وبعد الانتهاء انقر خارج مربع ادخال الكود للتاكد من صحته :
 [تحديث]






للأعلى