الرئيسية   كفربهم

كفربهم

كفربهم : بلدة سورية وتسمى اختصاراً  كفربو ، و هي بلدة في منطقة حماة التابعة لمحافظة حماة في سورية، تبعد إلى الجنوب الغربي من مدينة حماة حوالي 9 كم. و تبعد عن مدينة دمشق العاصمة السورية  210 كم وعن مدينة حلب 160 كم.

الجزء الأول من التسمية (كفر) في اللغة السريانية يعني "المزرعة" أو "القرية"، أما الجزء الثاني (بهم) فله احتمالات عديدة منها :

(بُهُم) وهي جمع لكلمة بهمى أي صخرة.

بَهْم وهو الرجل القوي.

كفر آبو أي الدار الكبيرة.

كفر إبهام : وهنا نردها إلى وجود إبهام القديس جاورجيوس في كنيستها التي هي موجودة في البلدة.

مساحة أراضي البلدة 68 ألف دونماً، وترتفع عن سطح البحر 351 م، مناخها متوسطي، المتوسط السنوي لدرجة الحرارة (18,3 درجة مئوية)، والمعدل السنوي للأمطار (330 مم).

تميل أراضي البلدة بشكل عام نحو وادي نهر العاصي، وتتصل هضبتها غرباً مع هضبة مصياف، وشمالاً مع هضبة محردة، وهضبتا الغرب والشمال مكونتان من الصخور الكارستية الكلسية، ومن الجنوب الغربي تتصل هضبة كفربهم مع الهضبة البازلتية، ومن الشرق منها يمر وادي العاصي، وهي من الشرق والجنوب أكثر انبساطاً من الشمال والغرب، و من تلالها الجميلة تل فيون الذي يقع غرب البلدة 2كم، وهضبة أبي سلوم من الشرق، وهضبة المكنس وكفرالدوس من الجنوب.

مناخها متوسطي حيث الشتاء البارد والماطر والصيف الحار والجاف، ويتأثر المناخ في بعده عن البحر الأبيض المتوسط 80 كم غرباً وحاجز الجبال الساحلية.

كفربهم..بلدة قديمة سكنها الآراميون السريان كما سكنها الرومان، يرقى تاريخها إلى أكثر من ألفي عام، فقد توافرت فيها كل شروط سكن الإنسان: الهضبة المرتفعة التي تقي من السيول والأراضي الخصبة الواسعة الممتدة والأمطار الغزيرة، وكذلك المغاور التي كانت تشكل حماية للإنسان من غضب الطبيعة في الشتاء.

ورد ذكر هذه البلدة في مخطوط قديم عثر عليه في بيت قديم في القرية، وهو بيت عزائير، حصلت عليه بعثة أثرية مصرية سورية حضرت إلى المكان أيام الوحدة عام 1958، وفيه ذكر أن البلدة كانت مقراً للحاكم الروماني عزائير آنذاك، وهذا الحاكم عرف عنه قسوته واضطهاده للناس، وقد اتخذ من مغارة بجانب البيت سجناً للخارجين على القانون على حد زعمه، ولأن هذه البلدة ذات سهول واسعة وهضبة فقد عاش سكانها من الزراعة وتربية المواشي والضأن، لذا فقد انتصب في أعلى الهضبة التي تشكل النواة الأصلية للبلدة تمثال للإله (بهم) للتبرك به، إذتقدم له الأضاحي والنذورات لكي يحمي هذه المواشي من كل مكروه.

شهدت البلدة حالات عديدة انقطع السكن فيها وهجرها أهلها كغيرها من المدن السورية، إما بسبب الظلم والضغط أو بسبب ثورة الطبيعة. وسكان كفربهم الحاليين يرقى تاريخ وجودهم في البلدة إلى القرن الثامن عشر ، وقد هجرت هذه البلدة آخر مرة لفترة طويلة امتدت من مطلع القرن السادس عشر إلى مطلع القرن الثامن عشر.

تحتوي بلدة كفربهم على العديد من الكنائس القديمة والتاريخية والأثرية كدير القديس جاورجيوس الذي يتميز ببنائه القديم، حيث تتواجد فيه أيقونات من القرنين 18 ـ 19م أكثرها للرسام حنا صليبا.. وكذلك مخطوطات كنسية تعود للقرنين 17 ـ 18م وبعض الأدوات الفضية الكنسية القديمة.

هنادي بركات

o5-03-2019



عدد المشاهدات: 79



إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع المؤسسة العربية للإعلان الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها



التعليقات:

إرسال تعليق:
الاسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
البلد:
تعليقك:
يرجى ادخال رمز التحقق (حالة الاحرف غير مهمة فيما اذا كانت احرف صغيرة أو كبيرة) وبعد الانتهاء انقر خارج مربع ادخال الكود للتاكد من صحته :
 [تحديث]






للأعلى