الرئيسية   كيف نحقق السعادة؟؟!!

كيف نحقق السعادة؟؟!!

جميعنا يتطلع إلى تحقيق السعادة ويبحث عنها، ولكن السعادة ليست هدفاً في ذاتها، إنها نتاج العمل لما نحب، وتواصلنا مع الآخرين بصدق، فالسعادة تكمن في تكوين الذات، و الانفراد بصنع القرارات.

 أن تعمل ما تريد لأنك تريده، أن تعيش حياتك مستمتعاً بكل لحظة فيها. وتكمن في تحقيقك استقلاليتك عن الآخرين وسماحك للآخرين أن يستمتعوا بحرياتهم حولك  إنه لمن السهل أن تسير في الاتجاه المضاد، أن تتشبث بفكرة أن الآخرين ينبغي أن يُبدوا غاية اهتمامك بك، أن تلقي باللائمة على الآخرين وتتحكم فيهم عندما تسوء الأمور، ألا تكون مخلصاً، وتنهمك عبثاً في العلاقات والأعمال بدلاً من الالتزام، أن تثير حنق الآخرين بدلاً من الاستجابة، أن تحيا على هامش حياة الآخرين لا في قلب أحداث حياتك الخاصة. لكنك في الواقع تعيش حياة غير سعيدة عندما لا تعيش حياتك على سجيتها، حيث ينتابك إحساس بأن حياتك لا غاية منها، ولا معنى لها، وأن معناها الحقيقي يفقد عندما تتفقده عن قرب وبدقة..

أول شيء يلزمك التغلب عليه هو ذلك الاعتقاد السخيف بأن هنالك من سيدخل حياتك كي يحدث لك التغيرات اللازمة، اعرف أخطاءك لكن لا تسمح لوجودها أن يصبح عذراً تلتمسه لعدم حبك لذاتك كما هي.

لا تعتمد على أي شخص قد يأتي لينقذك، ويمنحك الدفعة الكبرى لكي تنطلق، ويهزم أعداءك، ويناصرك ويمنحك الدعم اللازم لك  ويدرك قيمتك ويفتح لك أبواب الحياة.

 إنك الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يلعب دور المنقذ الذي سوف يحرر حياتك من قيودها، وإلا فسوف تظل حياتك ترسف في أغلالها.

هذا..و الاهتمام بصحّة الجسم الحياة الصحيّة المتمثّلة بممارسة التمارين الرياضيّة وتناول الطعام الصحيّ تجعل الإنسان سعيداً في حياته، لأنّه لا يمكن تحقيق السعادة في ظل حياة غير صحيّة تجلب الأمراض إلى الجسد، حيث يُنصح باتّباع نظام غذائيّ صحيّ متكامل، وتعزيز الشعور بالنشاط والقوّة لمواصلة العمل لتحقيق الاطمئنان والسعادة والهدوء النفسيّ.

 كما أن حب العمل من الصعب شعور الفرد بالسعادة إذا لم يحب أو يتقبّل الأمور والأعمال التي يقوم بها يوميّاً، فمن أفضل الطرق لتحقيق السعادة هي اختيار الوظيفة والأعمال التي تحمّسه وتجعله سعيداً، أمّا إذا كان مضطراً للقيام بوظيفة غير مرضية لمشاعره واهتماماته، فبإمكانه البحث عن هوايات ممتعة تعزّز من نشاطه وتفكيره وتعوّضه عن الوظيفة التي لا يحبّها.

 تقدير العلاقات الاجتماعيّة، إذ يعتقد العديد من الناس أنّ السعادة مفهوم يرتكز على جمع المال والممتلكات، ولكن في الحقيقة ترتكز السعادة على العلاقات الاجتماعية التي يحقّقها الفرد، فعلاقته بأصدقاء مخلصين وعائلة قائمة على الحب والاحترام تساعد على تحقيق السعادة في الحياة، كما أنّ مساعدته للأشخاص من حوله تجلب السعادة لهم وله أيضاً.

 فهم أهميّة السعادة، فالسعادة ليست هدفاً يحقّقه الإنسان، إنّما هي أداة ووسيلة من أجل تحقيق الأهداف، فمن خلالها يمكن توسيع تفكير الفرد ومداركه، وبناء موارد وإمكانيّات كثيرة، بالإضافة إلى أنّ التفكير الإيجابيّ يساعد على تحسين أسلوب التفكير ويزيد الإبداع وبالتّالي يحصل الفرد على نتائج إيجابيّة في جميع مناحي الحياة سواء في العلاقات الاجتماعيّة، أو العمل، أو حتّى على صعيد المهارات البدنيّة.

 

 نصائح لتحقيق السعادة :

توجد العديد من النصائح التي تجلب السعادة إلى حياة الإنسان، ومنها: **معرفة متطلّبات السعادة: لكل شخص متطلّبات مُعيّنة تجلب السعادة إلى حياته، ويجب عليه معرفتها ومحاولة تحقيقها بنفسه.

**وضع خطّة لتحقيق الأهداف: تحديد الفرد لخطّة مميّزة من أجل الوصول للسعادة تحسّن من نوعيّة حياته، وتدفعه للعمل المستمر لمحاولة تحقيقها. **البقاء مع أشخاص سعداء: البقاء مع الأشخاص السعداء والإيجابيّين يدفع للتفكير بالطريقة الإيجابيّة نفسها، فالسعادة تعتبر حالة عاطفيّة مُعدية.

 **التفكير بما يجلب السعادة: لا بدّ من تخصيص وقت معيّن من كل يوم للتفكير بالأمور التي تجلب السعادة، فهي من أهمّ الأساليب.

رشا العطار

08/04/2019

 



عدد المشاهدات: 29



إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع المؤسسة العربية للإعلان الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها



التعليقات:

إرسال تعليق:
الاسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
البلد:
تعليقك:
يرجى ادخال رمز التحقق (حالة الاحرف غير مهمة فيما اذا كانت احرف صغيرة أو كبيرة) وبعد الانتهاء انقر خارج مربع ادخال الكود للتاكد من صحته :
 [تحديث]






للأعلى