الرئيسية   الأناقة.. بين الظاهر و المضمون..

الأناقة.. بين الظاهر و المضمون..

الأناقة..

بين الظاهر و المضمون..

ترى الأناقة على أنها تعبير على السطحية و حب المظاهر فحسب، و هذا خطأ..

الزهر يكون أنيقاً حتى عندما يكون بين العشب، الغزال أنيقاً عندما يعدو حتى عندما يكون هارباً من أسد، فالأناقة ليست صفة خارجية بل جزء من الروح المرئي للآخرين ليست الأناقة في الملابس التي نرتدي، بل في الطريقة التي نعتمدها.

لا تحتاج المرأة إلى ارتداء الملابس باهظة الثمن حتى تبدو أنيقة، وإنما يكفي لبس الملابس النظيفة، والملائمة للجسم، بحيث تزيد من شعور المرأة بالثقة والأناقة، مع الحفاظ على رائحة الملابس والجسم الجميلة، والحرص على عدم المبالغة في إضافة الروائح مثل: العطور، كما يمكن وضع الماكياج المناسب واستخدام اللمسات التي توحي بأنها طبيعية، حيث يمكن وضع أحمر الشفاه بألوان جريئة لقضاء الأمسيات، ولكنه غير مناسب للأيام العادية، والعمل على العناية بالأظافر واليدين، كما يجب الحرص على الحفاظ على الشعر، وزيارة مصففين الشعر بشكل منتظم.

تعتبر المرأة أنيقة عندما تتحدث بثقة عن مواضيع تعرفها، وتكون مستمعة جيدة، وتجعل الأشخاص الآخرين يشعرون بالراحة معها، ويمكن للمرأة أن تتحدث بطريقة أنيقة، عن طريق عدة أمور.

و هناك العديد من الأمور التي تساعد في إظهار أناقة المرأة، ومنها : الوقوف باستقامة، وتجنّب انحناء الظهر عند الجلوس، تجنّب عبوس الوجه، والحرص أن تكون النظرة ودية على الوجه، إضافة إلى تجنّب التباهي والتفاخر بالنفس أمام الآخرين، وتحسين النفس، وتقدير الفنون والرياضة، والتصرّف بلطف ولباقة وكرم مع الآخرين، و احترام خصوصيات الآخرين، وعدم الاعتداء على أمورهم الخاصة.
 

هذا..و تتحقق الأناقة متى اكتشفنا البساطة و التركيز بعد التخلص من كل الأمور السطحية، و كلما كانت وضعيتنا أبسط كانت أفضل و كلما كانت واعية كانت أجمل...

لكن ما هي البساطة ؟؟؟

البساطة اجتماع القيم الحقيقية، ففي الحياة الثلج بهي لأن لونه واحد، و البحر بهي لأنه يبدو مسطحاً، والصحراء بهية لأنها تبدو كأنها من رمال و صخور فقط، لكن عندما نمعن النظر في كل منهما نكتشف مدى عمقها و اكتمالها و ندرك صفاتها، أبسط الأمور هي الأروع دعوها تتجلى كلما اقترب القلب من البساطة اقتدر على الحب بحرية و بلا خوف، و كلما أحب بلا خوف اقتدر على إظهار  الأناقة في كل حركة.

ليست الأناقة حسن ذوق، فلكل ثقافة مفهوم للجمال يختلف تماماً عن مفهوم آخر، ووحده الحب يعطي شكلاً لما لم نتمكن ماضياً أن نحلم به، و وحدها الأناقة تسمح لهذا الشكل أن يتجلى.



عدد المشاهدات: 84



إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع المؤسسة العربية للإعلان الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها



التعليقات:

إرسال تعليق:
الاسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
البلد:
تعليقك:
يرجى ادخال رمز التحقق (حالة الاحرف غير مهمة فيما اذا كانت احرف صغيرة أو كبيرة) وبعد الانتهاء انقر خارج مربع ادخال الكود للتاكد من صحته :
 [تحديث]






للأعلى