الرئيسية   قوس قزح  فـــــــــــــــــــــن الإعـــــــــــــــــــلان

فـــــــــــــــــــــن الإعـــــــــــــــــــلان

فـــــــــــــــــــــن الإعـــــــــــــــــــلان

 

لا يمكن لنا الحديث عن الإعلان بعيداً عن الفن لأن الإعلان الناجح مهما بلغت شدة بساطته يحتاج لتوافر عناصر الجمال الفني ولتكامل مزايا الإبداع التقني فيه للوصول إلى حالة الانتشاء والامتلاء الروحي عند المتلقي للمادة الإعلانية بالتوازي مع منعكس التأثير النفسي الذي يلعبه الإعلان في عملية الترويج للسلعة.

ومن أجل تحقيق الغاية القصوى من عملية الإنتاج الإعلاني لابد لمنفذي الإعلان من الإلمام بالقواعد التالية:

القاعدة الأولى: تقنيات علم الإحصاء وذلك بهدف جمع البيانات الأساسية اللازمة كالمعلومات المطلوبة عن المغريات لبيع السلعة والاستعمالات المرتقبة لها ودوافع شرائها وخصائص الجمهور الذي سيخاطبه الإعلان.

القاعدة الثانية: الإلمام بعلم النفس وأصوله وعلاقاته التطبيقية إذ على مصمم الإعلان التفكير ملياً بحالة المتلقي للإعلان وطريقة تفكيره تمهيداً لاختيار التصميم الأقرب لتحقيق الأهداف المطلوبة.

القاعدة الثالثة: وسائل نشر الإعلان إذ يجب اختيار الوسيلة الإعلانية التي تتناسب مع السلعة ومع الجمهور المستهدف من خلال الحملة الإعلانية.

القاعدة الرابعة: الإلمام بقواعد العرف الإعلاني التي تحكم عملية الترويج الإعلاني ومن هذه القواعد:

  • الامتناع عن الإعلان الذي يتضمن محتواه الأمور التالية:
  • الخروج الشاذ عن الآداب العامة.
  • الإضرار بصحة الجمهور كأن يؤدي الإعلان إلى إيهام المرضى بالحصول على الشفاء الأكيد أو منعهم من ارتياد عيادة الطبيب.
  • المساهمة بهدر أموال الجمهور كالتخفيض الوهمي في أسعار البضائع والمبالغة الصورية في خدمات البيع وطريقة تسليم البضاعة.
  • الإساءة إلى صنف منافس أو المبالغة الكبيرة بالمنتج الذي يروج له.
  • أن يكون الإعلان صادقاً لا يتنافى مع مصلحة المعلنين والناشرين والجمهور إذ يجب أن لا تحتوي الرسالة الإعلانية على ما يلي:
  • ما يتنافى مع الصراحة وصدق الحقائق التي يمكن إخفاء بعضها عن الجمهور أن تؤدي إلى انصرافهم عن شراء السلعة.
  • البيانات المخادعة والمضللة والمبالغ فيها كالبيانات أو الرسوم أو الأشكال أو الصور التي تحدث خلطاً في ذهن المستهلك بحيث توجه تفكيره للاستفادة منها لإضافة مزايا على المنتج غير موجود، كأن يتم الترويج لسيارة (مصدرها غير أوربي) بعرضها أمام برج إيفل مثلاً للإيحاء بأن السيارة ذات منشأ أوربي.

يظهر جلياً أن لفن الإعلان أسس وقواعد تراكمت عبر السنين التي ما برح منتجو الإعلان من محاولات التخلص منها لكن دون أن يبتعدوا عنها كثيراً لأن أكثر ما شجعهم على ذلك هو الإبداع الفني الذي طالما نراه يقفز فوق الحواجز المصطنعة دون أن يشعرنا بتجنيه على قيمنا في أحيانٍ كثيرة.

مهند خاسكه



عدد المشاهدات: 2139

قوس قزح

 
 0 تعليق, بتاريخ: 2017-02-27

قوس قزح

 
 0 تعليق, بتاريخ: 2017-03-06

قوس قزح

 
 0 تعليق, بتاريخ: 2017-02-01



إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع المؤسسة العربية للإعلان الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها



التعليقات:

إرسال تعليق:
الاسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
البلد:
تعليقك:
يرجى ادخال رمز التحقق (حالة الاحرف غير مهمة فيما اذا كانت احرف صغيرة أو كبيرة) وبعد الانتهاء انقر خارج مربع ادخال الكود للتاكد من صحته :
 [تحديث]






للأعلى