الرئيسية   الإعلان التلفزيوني

الإعلان التلفزيوني

يعتبر الإعلان التلفزيوني فناً مركباً، يضع العالم بين يدي المتلقي، فالرسالة الإعلانية ذات طابع مكثف بالعناصر و المفردات و المؤثرات و المعاني، كما أن الصوت و الصورة و الحركة و اللون و زوايا الكاميرا خصائص تميز الإعلان التلفزيوني، و يختلف الإعلان في التلفزيون عن الإعلان في وسائل الاتصالية الجماهيرية الأخرى، حيث تتشكل خصوصية الاتصال في حضور سمات رئيسية ثلاث، لا تتوافر مجتمعة في الوسائل التقليدية، و هي الحديث و الحدث و الموسيقى.

و تستند العلاقة القائمة بين المشاهد و التلفزيون على مجموعة من العوامل أهمها :

العلاقة بين المشاهد و التلفزيون.
ساعات المشاهدة.
حجم العرض.
بروز ثقافة الصورة ودلالتها.
قابلية الاستجابة لدى المشاهد، وقدرة الإعلان على التغلغل، من خلال الجوانب اللافتة و المقنعة.

** توظيف الملامح الفنية في الإعلان :

 استفادت الصناعة الإعلانية من كافة التقنيات الفعالة، و الأساليب الجذابة المفضلة لدى المشاهد ( اللقطات السريعة – و الخدع الفنية و الجمل الموسيقية، و الشعارات الإعلانية سهلة التذكير، و التي تستجيب لرغبة المشاهد في الترفيه و التسلية، فضلاً عن تكرار بثها، إلى جانب الإعلان المرتبط بأغنية قصيرة، أو موقفاً فكاهياً ).
مضامين تلفزيونية مؤثرة على المشاهد ( المضمون الإعلاني التلفزيوني المتجذر في الصناعة التلفزيونية، و الممول الأساسي لها )

وهذه خاصية مهمة للإعلان التلفزيوني, أما الخاصية الأخرى فهي أن التلفزيون وسيلة مناسبة لعرض الإعلانات مما يكسبه خاصية إعلامية تساعد على نجاحه، و إقبال الناس على مشاهدته.

** مقومات نجاح الإعلان التلفزيوني :

أولاً : دراسة كثافة الإعلان، و طريقة عرض المشاهد و اللقطات، و استخدام الكلمات المناسبة و الفعالة، مما يخلق قوة الإعلان و الآسرة، هذا إلى جانب دراسة تكرار إذاعة الإعلان، و المداومة على إعلانه في أوقات مختلفة.

ثانياُ : أن تكون الشخصيات الإعلانية ذات تـأثير خاص دون الاكتفاء بسواها.

ثالثاً : دراسة المضمون الإعلاني التلفزيوني، و أنماط الصور الإعلانية للمشاهدين باختلاف أعمارهم، و إتقان الفكرة الإعلانية و عناصر الإخراج الفني، و نماذج الصوت و الصورة و الجمل القصيرة المعبرة، و مراعاة نفسيات المشاهدين، و خلفياتهم المختلفة، و ثقافاتهم المتنوعة.

رابعاً : دراسة مكونات هيئة الإعلان الشكلية، وما ترمز إليه من إيحاءات و أذواق، و اختيار أسلوب التعبير الموجه و المباشر، الذي يشترك مع الصور و اللقطات و الموسيقى في بيئة الإعلان التلفزيوني، و بالتالي دراسة طبيعة العلاقة بين المتلقي و الإعلانات التلفزيونية، و ذلك وفق منظومة سرعة الحركات، و الإيقاع الراقص، و المشهد الضاحك، و المدة القصيرة، و هي ما تسمى بخلطة الإبهار الإعلاني، و بالتالي تقديم قدر من المتعة البصرية و السمعية للمشاهد، تنتجها تلك الخلطة و تميز إعلان عن أخر .

خامساً : التعرض للأطفال من خلال الإعلان الموجه و غير الموجه، فالأطفال هدف جذاب، و ليسوا مجرد هدف عرضي للإعلانات، و من المعلوم أنهم يمثلون حصة من السوق على المدى القصير، و زبائن محتملون على المدى البعيد، و عند بعض الشركات، مثل شركات ( الأغذية و المشروبات )، إذ يعتبر الأطفال هدفاً تسويقياً، كما أن إعلانات الأطعمة تساهم في التعليم الغذائي للأطفال.

وفاء محمد

05/11/2018

 



عدد المشاهدات: 19



إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع المؤسسة العربية للإعلان الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها



التعليقات:

إرسال تعليق:
الاسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
البلد:
تعليقك:
يرجى ادخال رمز التحقق (حالة الاحرف غير مهمة فيما اذا كانت احرف صغيرة أو كبيرة) وبعد الانتهاء انقر خارج مربع ادخال الكود للتاكد من صحته :
 [تحديث]






للأعلى