الرئيسية   الوكالات الإعلانية

الوكالات الإعلانية

الوكالة لغة هي التفويض، وكله بشيء أي فوضه به، و الوكيل هو من يقوم بدور الوسيط

أما في مجال الإعلان فهناك مصطلح وكالات الإعلان، و هي من تقوم بدور الوسيط بين المعلن ووسائل الإعلان، و هي عبارة عن منشأة متخصصة تعمل في خدمة النشاط الإعلاني، فتتولى عنهم عملية تخطيط و تنفيذ الحملات الإعلانية، أو تشتري لحسابهم الحيز الإعلاني من دور النشر .

وقد ذكر بعض المختصين في مجال الإعلان شروطاً حتى تكون الوكالة الإعلانية معترف بها من قبل المعلن :

أن تكون غير تابعة لناشر أو معلن، أي تكون مستقلة بذاتها.
أن يكون لها رأس مال لا يقل عن حد معين، و كافٍ لتغطية أعمالها.
أن يتوفر فيها الاختصاصين في مجال التسويق و الإعلان.
أن تكون هناك اعترافات بهذه الوكالة من قبل دور النشر .
اتساع نطاق أعمالها و نشاطها.

و هي أهم الشروط التي يجب أن تتوفر في الوكالة حتى يطمئن المعلن إلى أن إعلانه سوف يكون مضموناً و ناجحاً، و سريع الانتشار ويلبي مراده.

ما هو عمل الوكالة الإعلانية؟؟ وما هي أهم الوظائف التي يجب أن تقوم بها؟؟

أولاً : ذكر الباحثون وصفاً جميلاً للوكالة الإعلانية بأنها قلب المهنة النابض، بل هي الرائد الذي يدفع المشتغلين بهذا الفن إلى ابتداع أساليب جديدة، و ابتكارات متميزة، فهي تقوم أولاً بالدراسات التسويقية، و ما يطرأ على الأسواق من تطورات.

ثانياً : تقوم باختيار أفضل الوسائل الإعلانية المناسبة للعميل.

ثالثاً : مساعدة العميل في رسم الخطط الإعلانية، و تحديد الميزانية اللازمة.

رابعاً : القيام بشراء المساحات و الأوقات الإعلانية من دور النشر .

خامساً : القيام بدور مساعد في التسويات المالية بين العميل و دور النشر.

سادساً : مساعدة العميل في ترويج المبيعات بكافة الأشكال.

سابعاً : إنتاج الإعلانات، و العمل على تنفيذها.

ثامناً: القيام بالخدمات الفنية للإعلان.

تاسعاً : تقييم الإعلان بعد نشره، و التأكد من سلامة تنفيذه، لتحصل بعدها هذه الوكالة على العمولة المتفق عليها من دور النشر، و تستحصل الأجرة من العملاء على العمل الذي قامت به.

كل ما ذكرناه أنفاً هو العمل المهني للوكالة الإعلانية، و لكن يجب أن يرافقه عمل أخلاقي لا ينفصل عنه، إذ يجب على وكالات الإعلان أن لا تسعى للربح المادي فقط، فتتجاهل الجانب الأخلاقي في المجال الإعلاني، لذا يطلب منها اختيار الإعلان المناسب بالشكل و المضمون، مما يتوافق مع مبادئ و أخلاقيات المهنة، و أن تبتعد عن كل ما يشوه الوجه الحضاري لهذا الفن، و أن تتمتع بالسمعة الطيبة و الحسنة، وتضم فريق عمل مؤهل ذا خبرات إعلانية متميزة، تستطيع من خلالها كسب ثقة المعلن و الشارع العام، و تبتعد عن نشر الإعلانات المخلة بالآداب العامة.

يتطلب هذا العلم مختصين لفرض متابعة أعمال الوكالات الإعلانية، و محاسبتها عن أي تقصير أو تجاوزات لخطة عمل الجهات المختصة في مجال النشر و الإعلان.

و أخيراً..فإن وكالات الإعلان هي صورة الجهة المفوضة لها، تتمتع  بكل الصلاحيات الممكنة لكي تحل محلها في تسويق الإعلان، و إعطاء صورة إعلانية حضارية أخلاقية ترقى بهذه الصناعة، التي أصبحت مصدراً من مصادر اقتصاد الدولة، ووجهاً سياحياً ينم عن وعي المجتمع و ثقافته و أخلاقه.

سفيان حسن

13/12/2018



عدد المشاهدات: 88



إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع المؤسسة العربية للإعلان الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها



التعليقات:

إرسال تعليق:
الاسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
البلد:
تعليقك:
يرجى ادخال رمز التحقق (حالة الاحرف غير مهمة فيما اذا كانت احرف صغيرة أو كبيرة) وبعد الانتهاء انقر خارج مربع ادخال الكود للتاكد من صحته :
 [تحديث]






للأعلى