الرئيسية   الاتصالات البصرية و الإعلان

الاتصالات البصرية و الإعلان

يستخدم مصطلح الاتصالات البصرية للدلالة على التصميم الجرافيكي، و قد صاغ مصطلح التصميم الجرافيكي المصمم الأمريكي ( وليام اديسون دويغنز ) في سنة 1922 ، و ذلك بهدف رفع مكانته من الفن التجاري، و لم يحقق استخداماً واسعاً إلا بعد الحرب العالمية الثانية، ومع ظهور وسائل إعلامية جديدة تتجاوز الوسائل المطبوعة أصبحت مصطلحات تصميم الاتصالات أو الاتصالات البصرية شائعة، كي تعكس التعقيد المتزايد للمجال، و تصب التركيز في صلب الأعمال التجارية على نحو صحيح.

يعتقد الكثيرون أن السمة الأكثر أهمية لمصممي الاتصالات البصرية هي الإبداع، و في الحقيقة لا يشكل الإبداع سوى جزء مما يفعله  المصمم، إذ ليس على المصممين بالضرورة أن يرسموا على الرغم من أنهم يرسمون، كوسيلة لاستكشاف الأفكار و التواصل بها.

يستخدم مصمم الاتصالات البصرية كلاً من الجانب الأيمن و الأيسر من الدماغ، و ليس عليه أن يكون قادراً على التفكير خارج الصندوق إن صح التعبير، و لكن أيضاً للعمل بشكل منهجي و منظم، و أن يتواصل بشكل واضح و تشكل البحوث، التي غالباً ما تستهدف الجمهور أو السوق جزءاً كبيراً من عمل المصمم، فالتصميم ليس عملية تجميع أو تنظيم أو تعديل، إنه إضافة قيمة أو معنى أو إبراز أو تبسيط أو توضيح و إقناع و ربما تسلية.

التصميم هو تحويل النثر إلى شعر، و هو التصميم يوسع التصور، و يضاعف الخبرة، و يعزز الرؤية، التي تنشأ في ذهن المصمم و تبلغ ذروتها في ذهن المتفرج.

التصميم يحل المشكلات بطريقة إبداعية، و يجب على المصمم أن يكون لعوباً و جدياً على حد سواء، و أن يكون حاسماً وموضوعياً عندما يحين وقت اتخاذ القرارات الخطيرة، و هناك أنواع من مصممي الاتصالات البصرية، بعضهم تعبيري، و بعضهم تحليلي.

و من تخصصات الاتصالات البصرية، تصميم الهوية التجارية عن طريق فهم سلوك السوق المستهدفة، و تصميم المعلومات مثل أنظمة تحديد المواقع و الجداول الزمنية و جهات الويب و الكتيبات الإرشادية، و هذا يجب فيه الوضوح و الدقة و تصميم الإعلان و الترويج، و الذي يتطلب الفكرة القوية في تصميم الإعلانات من أجل جذب المارة و مناشدة مشاعر الجماهير .

و هناك تصميم النشر الذي يتعلق بتصميم الكتب و التعامل مع المؤلفين و المحررين و الرسامين، من تصميم الغلاف، إلى النظام المطبعي، و التصميم الداخلي للكتاب.

و أخيراً..هناك تصميم التحريك الذي يعمل مع الصور المتحركة، حيث يستخدم الاتصال البصري لرواية قصة ومناشدة عواطف الجمهور، من خلال الفيديو و الرسوم المتحركة.

16/12/2018



عدد المشاهدات: 54



إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع المؤسسة العربية للإعلان الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها



التعليقات:

إرسال تعليق:
الاسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
البلد:
تعليقك:
يرجى ادخال رمز التحقق (حالة الاحرف غير مهمة فيما اذا كانت احرف صغيرة أو كبيرة) وبعد الانتهاء انقر خارج مربع ادخال الكود للتاكد من صحته :
 [تحديث]






للأعلى