الرئيسية   أخاديد الأصابع متاحف ما قبل التاريخ

أخاديد الأصابع متاحف ما قبل التاريخ

نشأت لوحات الكهوف منذ الأزل على جدران و سقوف الكهوف، وذلك من عصور ما قبل التاريخ، بهدف التعبير عن مشاعر الإنسان القديم و التواصل مع الآخرين، أو تعبيراً عن مشاعر  احتفالية أو دينية.

ويعود الظهور الأول لمثل هذه الصخور إلى أوروبا في العصر الحجري قبل ما يقارب 40 سنة، و اكتشفت في كهف آل كاستلو في كانتيرا إسبانيا، ولا يعرف الهدف الرئيسي من رسومات الكهوف، لكن الدراسات تشير إلى أنها ليست مجرد ديكور للمناطق التي يعيشون فيها، حيث أن الكهوف التي عثر عليها لم يكن فيها علامات للسكن، بل كانت في مناطق يصعب الوصول إليها.

إن أكثر الأفكار المتداولة في رسومات الكهوف هي الحيوانات الوحشية، كالثيران، و الخيل، و الأرخص (ثور بري أوربي)، و الغزلان، و نسخ أيدي البشر ، كما أنها تحوي رسومات تجريدية تسمى أخاديد الأصابع (خطوط رفيعة تتركها الأصابع على الأسطح).

كان العثور على هذه الأنواع في معظم الأحيان مناسباً للصيد من قبل البشر ، و لكن ليست بالضرورة أن الفريسة الفعلية النموذجية وجدت في الودائع المرتبطة بالعظام، على سبيل المثال رسامو لاسكو تركوا أساساً لعظام الرنة، و لكن هذا النوع لا يظهر على الإطلاق في لوحات الكهوف، فالنوع الفرنسي هو الأكثر شيوعاً، رسومات البشر نادرة، و عادة ما تكون رسومات بيانية تخطيطية غير الرسومات الدقيقة، و الصور الطبيعية للحيوانات، و لهذا تفسير واحد، ربما كان الرسم الواقعي للإنسان محرم طبقاً لمحظور ديني قوي.

وكانت الأصباغ المستخدمة في ذلك أكسيد الرصاص الأصفر و الأحمر , الهيماتيتا , أكسيد المنغنيز .

عادة  ما تكون الرسمة الظلية منقوشة على الصخرة أولاً، و في بعض الكهوف جميع أو أغلب الصور منحوتة بهذه الطريقة، وهذا ما يخرجها من التعريف الصارم الرسومات الكهوف.

الحيوانات الكبيرة المتشابهة أيضاً من الموضوعات الأكثر شيوعاً في العديد من المقطوعات و المنقوشات الصغيرة أو العاج, أقل غالباً من الحجر ، وقطع تعود إلى الفترات نفسها، و لكن هذه تشمل مجموعة من تماثيل الزهرة، التي ليس لها ما يعادلها في لوحات الكهف، و بذلك فإن الرسامين أمسكوا أدواتهم باليد البارعة المبدعة، فسجلوا علومهم و تقدمهم في مراحل حياتهم، عن طريق ختم أيديهم على جدران الكهوف المقدسة.

02/04/2019



عدد المشاهدات: 44



إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع المؤسسة العربية للإعلان الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها



التعليقات:

إرسال تعليق:
الاسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
البلد:
تعليقك:
يرجى ادخال رمز التحقق (حالة الاحرف غير مهمة فيما اذا كانت احرف صغيرة أو كبيرة) وبعد الانتهاء انقر خارج مربع ادخال الكود للتاكد من صحته :
 [تحديث]






للأعلى