الرئيسية   صناديق الاستثمار

صناديق الاستثمار

تعريف صندوق الاستثمار: هو وعاء استثماري مشترك يهدف إلى إتاحة الفرصة للمستثمرين فيه بالمشاركة جماعيا في الاستثمار في المجالات الواردة في اللائحة ويديره مدير استثمار مقابل أتعاب.

البنك : البنك الرئيسي للتنمية و الائتمان الزراعي و فروعه المختلفة بصفته مؤسس الصندوق.

صندوق استثمار مفتوح : هو صندوق استثمار يتم طرح وثائقه من خلال الاكتتاب العام، و يجوز زيادة رأس مال الصندوق المفتوح بإصدار وثائق جديدة أو تخفيضه باسترداد بعض وثائقه.

وثيقة الاستثمار:

ورقة مالية تمثل حصة حامل الوثيقة في صافي قيمة أصول الصندوق.

القيمة الاستردادية للوثيقة :

يقصد بها القيمة التي يعلنها البنك لاسترداد الوثيقة في أول يوم عمل في جريدة يومية واسعة الانتشار فضلا عن الإعلان عنها طوال أيام عمل الأسبوع المصرفي داخل فروع البنك , والتي يتم تحديدها علي أساس نصيب الوثيقة من صافي قيمة أصول الصندوق.

نشرة الاكتتاب العام : هي الدعوة الموجهة إلي الجمهور للاكتتاب في وثائق الاستثمار التي يصدرها صندوق الاستثمار الأول للبنك الرئيسي للتنمية و الائتمان الزراعي (الماسي) والتي تمت الموافقة عليها واعتمادها من الهيئة العامة لسوق المال

الاسترداد : هو حصول المستثمر علي كامل قيمة الوثيقة/الوثائق التي تم الاكتتاب فيها أو المشتراة وفقا للقيمة الاستردادية المعلنة طوال أيام الأسبوع.

البيع : هو قيام الصندوق ببيع الوثائق المصدرة البديلة للوثائق التي تم استردادها من قبل بعض المستثمرين الي مستثمرين آخرين يرغبون في الاستثمار في هذا الصندوق.

الاستثمارات : هي الأدوات المالية التي يتم توجيه أموال الصندوق للاستثمار فيها وهي الأسهم وشهادات الإيداع الدولية وأدوات الدخل الثابت والمتمثلة ف السندات و أذون الخزانة و الودائع و شهادات الادخار.

تاريخ الاكتتاب العام : هو التاريخ الذي يفتح فيه باب الاكتتاب في وثائق استثمار الصندوق.

المستثمر : هو الشخص الذي يقوم بالاكتتاب في (أو شراء ) وثائق استثمار صندوق البنك ويسمي حامل الوثيقة.

مدير المحفظة : هو الشخص المسئول لدى مدير الاستثمار عن الادارة الفنية لاستثمارات الصندوق.

مزايا صناديق الاستثمار :

ترجع أهمية صناديق الاستثمار في المزايا التي يمكن أن تحققها هذه الصناديق، مثل الاستفادة من خبرات الإدارة المحترفة، وتقليل المخاطرة وتوفير المرونة وتزويد المستثمر بخدمات متنوعة.

1- توفر الخبرة الفنية اللازمة :

إن الاستثمار في صناديق الاستثمار يوفر للمستثمر الصغير ( الفردي ) فرصة الاستفادة من خبرات الإدارة المتخصصة الموجودة بإدارة هذه الصناديق، فهذه الصناديق الاستثمارية عادة ما تستخدم مستشارين استثماريين وباحثين متميزين بما يمكنها من إدارة هذه الصناديق بكفاءة عالية، كما أن عمليات اتخاذ القرار الاستثماري والاحتفاظ بسجلات للمعاملات الضريبية ومراقبة حركة الأسعار في السوق واختيار التوقيت المناسب، أمور تلقى على عاتق المستثمر مسؤوليات يمكن أن يٌلقي بها على إدارة متخصصة تتولى عنه كل هذه الأمور

2- تقليل المخاطر الاستثمارية :

من مزايا صناديق الاستثمار هو قدرتها على تنويع التشكيلة التي تتكون منها الصناديق، بطريقة تسهم في تقليل المخاطر التي يتعرض لها حملة الأسهم. كما يمكن التقليل من المخاطرة ( بأموال المستثمرين ) من خلال التدقيق في تقارير العمليات التي يمولها الصندوق قبل تأسيسه ، كما أنه في بعض الصناديق يتم الاحتفاظ بمخصص لمخاطر الاستثمار الطارئة التي تؤثر على الأرباح.

3- المرونة والملاءمة ( ارتفاع معدل السيولة ) :

يحصل المساهم في صناديق الاستثمار ذات النهاية المفتوحة على ميزتي المرونة والملاءمة ، حيث يحق له التحول من صندوق لآخر مقابل رسوم ضئيلة. وكذلك حقه في استرداد قيمة أسهمه إذا ما أراد التخلص منها كلياً أو جزئياً. كما يمكنه أيضاً إبقاء رأس ماله وسحب العائد فقط أو إعادة استثمار ذلك العائد إذا أراد

4- سرعة استثمار رأس المال :

إن قيام إدارة صناديق الاستثمار بدراسة الفرص الاستثمارية المربحة في الأسواق قبل الاكتتاب يؤدي إلى كفاءة تشغيلية بسبب انتظار الفرص الاستثمارية المناسبة. وفي هذا علاج لمشكلة فائض السيولة ( تأخر استثمار الودائع ) مما يسبب في انخفاض أرباحها

هنادي بركات

15/04/2019

 



عدد المشاهدات: 9



إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع المؤسسة العربية للإعلان الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها



التعليقات:

إرسال تعليق:
الاسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
البلد:
تعليقك:
يرجى ادخال رمز التحقق (حالة الاحرف غير مهمة فيما اذا كانت احرف صغيرة أو كبيرة) وبعد الانتهاء انقر خارج مربع ادخال الكود للتاكد من صحته :
 [تحديث]






للأعلى