الرئيسية   فن الإعلان

فن الإعلان

عرف الإعلان منذ أقدم العصور عندما رغب الإنسان الترويج لفكرة معينة، و تحفيز الناس للقيام بعمل ما فكان يعلن بواسطة المنادين، و زادت قدرته على الإعلان بنطاق أوسع بعد اختراع آلة الطباعة، التي كانت نقطة في أساليب الفن الإعلاني.

و تطورت بوادر الاتجاه الفني السليم في الإعلان حتى وصلت للشكل الذي نراه اليوم من الفن و الإبداع، و نظراً لتطور و توسع وسائل الإعلان المختلفة كان لابد أن يكون لشكله الفني الدور الأكبر  بهدف جذب الأنظار إليه، وفق الشرائح التي يستهدفها من المجتمع، فتصميم الإعلان هو الأكثر أهمية و توقف نجاحه من فشله يقع على عاتق المصمم المبدع، الذي يستطيع الدخول إلى نفسية الجمهور بطرق ووسائل شتى، و يحوز على إعجابهم و قبولهم، و ذلك من خلال إظهار النقطة المهمة في الإعلان بشكل أكثر وضوحاً، فلو كانت رغبة المعلن تذكير الجمهور باسم المنتج و طبعه في مخيلته، وجب على المصمم التركيز على الاسم التجاري بحروف بارزة، تشغل مساحة واسعة من حجم الإعلان، و العكس صحيح، فإذا رغب المعلن بالتعريف عن صفات و حقائق مهمة حول المنتج كان التركيز منصباً على الجمل الفرعية، ليأتي الإخراج في المرحلة الثانية، الذي لا يقل أهمية عن التصميم، و هناك عدة طرق يمكن إتباعها في نجاح عملية الإخراج أهمها :

  • ترتيب أجزاء الإعلان بطريقة تجذب عين المتلقي.
  • اختيار المكان المناسب.
  • مراعاة وضع إشارات خاصة مثل ( أسهم – أقواس – نقاط ).
  • الخروج عن المألوف.
  • اختيار ألوان زاهية متباينة مناسبة على اعتبارها شديدة التأثير و تستهوي النظر و تخاطب أنفس و مشاعر المتلقين.
  • استخدام إضاءة مناسبة.

إن فن الإعلان عمل احترافي، يستلزم الموهبة و المتابعة و الخبرات المتراكمة للتقدم و النجاح.

نسرين كريدي

11/07/2019



عدد المشاهدات: 26



إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع المؤسسة العربية للإعلان الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها



التعليقات:

إرسال تعليق:
الاسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
البلد:
تعليقك:
يرجى ادخال رمز التحقق (حالة الاحرف غير مهمة فيما اذا كانت احرف صغيرة أو كبيرة) وبعد الانتهاء انقر خارج مربع ادخال الكود للتاكد من صحته :
 [تحديث]






للأعلى