الرئيسية   طرق التأثير في الإعلانات

طرق التأثير في الإعلانات

تختلف أغراض الإعلان وأسبابه، ولكن الغاية واحدة وهي لفت انتباه الزبون، وخاصة في ظل الانتشار الواسع لوسائل الإعلام والإعلان وتنوعها واختلاف أساليبها، والشبه الكبير في مضمون وطريقة عرض الرسالة الإعلانية.

لذلك كان لا بد من إيجاد طرق للتأثير على المشاهد لجذبه وأهمها :

  1. التكرار: إن اختيار فكرة أو شعار بسيط أو لفظ مميز وتكراره بوسائل الإعلام والإعلان المختلفة بشكل دائم ومستمر، ليتحول الإعلان من فكرة وأسلوب إلى جزء من الحياة اليومية للمتلقي, لذلك يعمد المعلنون إلى التكرار من خلال حملاتهم الإعلانية في أكثر من وسيلة بشكل مباشر أو غير مباشر، وهذا يساهم في ترسيخ الرسالة الإعلانية لدى المتلقي.
  2. الاعتماد على الشخصيات اللامعة: ترغب الكثير من شركات الإعلان الاعتماد في إعلاناتها على مشاهير وشخصيات معروفة ( فنانين – رياضيين وغيرهم ) لما لهم تأثير واضح وخاصة في جيل الشباب، واستخدامهم في إعلاناتهم بالترويج للمنتج بشكل مباشر، أو وظهور الشخصية وهي تستخدم المنتج أو بقيام هذه الشخصية بتوجيه وترغيب المستهلك لاستخدام المنتج.
  3. التوصية من قبل مختص لاستخدام المنتج ما بالتركيز على دراسات وخصائص علمية مثبتة، ( كنصيحة طبيب أسنان بمعجون أسنان معين ...) أو أخصائية تجميل بماركة مكياج وما شابه..
  4. إطلاق الشعارات الرنانة: وهو أسلوب رائع وشائع في معظم الإعلانات التجارية, حيث يتم طرح شعار أو نغمة موسيقية، أو نصيحة مميزة كعنوان أساسي لكل منتج أو شركة، وبمجرد سمع الموسيقا أو كلمات الشعار يستطيع المتلقي تمييزه عن غيره من المنتجات المشابهة، وحتى بدون ذكر اسم المنتج ليصبح الشعار بمثابة بصمة خاصة بهذه الشركة. فالإعلان الناجح يستطيع ربط اسمه بشعار يميزه عن غيره يبقى قريب من أذهان الناس.
  5. خلق المشكلة وتقديم الحل: حيث ينقسم الإعلان في هذه الحالي إلى جزأين. الأول يطرح مشكلة تواجه شريحة معينة من الناس، والجزء الأخر يتم فيه تقديم المنتج كحل لهذه المشكلة، بحيث يكون هذا الحل أو المنتج كالسحر، إذ يتم التركيز على الحل كوسيلة أساسية لهذه المشكلة (مزيل العرق...).
  6. إثارة الغرائز : من أكثر الأنماط رواجاً، حيث يستغل المعلن مساحة الحرية المبالغ بها للعبث بغرائز المتلقي، و تحتل السلعة عادة في هذا النوع من الإعلانات مكاناً هامشياً، فتكون المساحة الأكبر من الإعلان للصورة أو المشهد المثير،  وبعدها يتم ربط المنتج بوسيلة الإثارة ( ربط التدخين و السجائر بالرجولة ... ). ويعتبر هذا النوع من الإعلانات الأشد خطراً لما فيه من استثارة للغرائز للترويج لسلعة تجارية والأشد خطراً أن تصبح المرأة سلعة يتاجر بها.
  7. أسلوب التفضيل: من خلال الانضمام إلى الجانب الأكثر جماهيرية وشعبية حتى في المنتجات التي نستهلكها، والتركيز في الإعلان على أكثر الماركات استخداماً، من خلال إيجاد بيانات وإحصائيات حقيقية أو وهمية مخادعة، وإظهار  رأي التفضيل من خلال بعض المستهلكين الحقيقين أو المزورين في المنتج.
  8. القولبة والتنميط: من خلال صناعة قوالب إعلانية جاهزة مستعارة من عالم الطباعة والإعلان، واستخدام ما يلزم منها كلاً أو جزءاً، لإيجاد إعلانات وتصاميم جديدة قريبة أو مطابقة للأصل، يتم تكييفها مع النص الإعلاني.
  9. إطلاق تسميات مخادعة وغريبة أو سخيفة جديدة ومبتكرة : حيث يتم استخدام هذه الطريقة بالرغم من رفض المجمع لها، ولكن الغرابة تساعد على أن تبقى الصورة الإعلانية راسخة في الذاكرة.
  10. الأسلوب المباشر: من خلال صور وعبارات موجهة بشكل مباشر للمستهلك لفعل المطلوب بصيغة الأمر، و إلغاء الخيارات الأخرى التي كان يستخدمها، وعادة ما يتم استخدام هذا الأسلوب مع أسلوب استخدام الشخصيات اللامعة، لتكون أكثر تقبلاً.

صادق إبراهيم

11/07/2019

 

 

 

 

 

 



عدد المشاهدات: 26



إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع المؤسسة العربية للإعلان الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها



التعليقات:

إرسال تعليق:
الاسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
البلد:
تعليقك:
يرجى ادخال رمز التحقق (حالة الاحرف غير مهمة فيما اذا كانت احرف صغيرة أو كبيرة) وبعد الانتهاء انقر خارج مربع ادخال الكود للتاكد من صحته :
 [تحديث]






للأعلى