الرئيسية   الإدارة الإستراتيجية و مخطط الأعمال الجزء ((9))

الإدارة الإستراتيجية و مخطط الأعمال الجزء ((9))

الإدارة الإستراتيجية و إدارة الأعمال - الجزء (( 9 ))

كنا بالمواضيع السابقة قد شرحنا مفهوم تقييم خطة العمل، و تطرقنا مفصلاً لكل بند من بنودها، و في هذا الشرح بالجزء التاسع سنقوم بشرح بنود ومفاهيم إدارة التغيير، و نبدأ بتعدادها..

  • العناية بالزبائن.
  • خطط التدريب. ش
  • إدارة المشاريع.

** العناية بالزبائن :

على الشركة أن تسعى إلى تحسين علاقاتها بالزبائن، و دراسة ردود فعلهم اتجاهها، أما في الخفاء فعلى الشركة أن تسعى للتعامل مع المشاكل الداخلية، عن طريق التدريب المستمر بين الموظفين.

وسوف يدفع البرنامج التدريبي للموظفين لتغيير مواقفهم تجاه الزبائن الخارجيين بطريقة صحيحة، مما يوفر مناخاً من التعاون الداخلي و روح الفريق داخل الشركة، و يؤدي بالتالي إلى تحسين آليات العمل و التعامل مع الموردين الخارجيين، و على البرنامج التدريبي أن يحوز على دعم الإدارة العليا، و أن يحظى بالأولوية في النشاطات اليومية، و يمكن لهذا البرنامج أن يعمل بشكل أفضل إذا تولى مسؤوليته مدير تنفيذي بمستوى عضو مجلس إدارة، و الذي يدعى عادة ببطل التغيير لقدرته على ضمان إزالة المعوقات، و إعطاء البرنامج أهمية تمتد من القمة إلى القاعدة، و تأمين قبوله لدى الموظفين، و يمكن الإعلان عن هكذا برنامج في اجتماع خاص ليوم واحد تشارك فيه المؤسسة كلها.

** خطط التدريب :

تعمم خطط التدريب الأولية على أساس توفير بيئة للتطوير الشخصي، و التركيز على فكرة الزبون الداخلي ( أي يعامل الزملاء و الأقسام الأخرى على اعتبار أنهم زبائن و ينبغي التركيز على السلوك المريح لــلمواقف الإيجابية )، و تبني المشكلة و الاستعداد لتحمل المسؤولية، و تلبية الواجبات المطلوبة لإيجاد حلول للمشاكل.

ولا بد من مشاركة الموظفين غير الدائمين الذين يعملون بشكل متقطع في التدريب الأولي، على أن يتبعه برنامج تدريب تفصيلي لتحسين التجاوب مع الزبائن الخارجيين من كافة المستويات و الموردين و المساهمين، و قد يتضمن هذا التدريب التعامل مع المكالمات الهاتفية المبيعات الشخصية أساليب العرض و التواصل و المهارات الشخصية الأخرى، التي تؤدي إلى تحسين العلاقات مع الزبائن.

وقد تسعى المؤسسة لبناء علاقات اجتماعية عن طريق تنظيم نشاطات اجتماعية و رياضية، لمساعدة الموظفين أيضاً على كسر الحواجز بينهم و إيجاد روح تنافسية بينهم، و ينبغي تشجيع الموردين و غيرهم من المعارف على المشاركة، لأن هذه النشاطات توفر فرصاَ لتوسيع العلاقات العامة.

** إدارة المشاريع :

تتم عليه استقطاب الفريق الجيد لإدارة مشروع التغيير من أقسام مختلفة من الشركة، لتوفير تواصل بين كافة أقسامها على أن يعطى دور تحفيزي للإدارات الوسطى و الصغرى، عن طريق مشاركتهم في أدوار جديدة تختلف عن أدوارهم الروتينية، و إتاحة الفرصة لهم لاختبار أنفسهم في مسائل رئيسية.

يبنى الفريق الطبيعي على أساس حاجة كل فرد من أفراده للآخر، و هذا بحد ذاته ينمي الملكات و المعارف الذاتية لكل عنصر من عناصر الفريق، خاصة إذا أدرك قائد الفريق مسؤولية كقائد و مرشد.

و لابد من الإعلام عن الفريق بشكل مناسب، ووضع أهداف واضحة من أجل نجاحه، و إذا اعتبرنا فرق إدارة المشروع تعتبر وسيلة رئيسية للتعبير، فإن تدريب هذه الفرق على مبادئ إدارة المشاريع أمر مهم لجميع المراكز المفصلية في الشركة، حيث يحتاج مدير أي مشروع إلى نوع من الرقابة الفعالة التغطية الموازنة، و الخطة الزمنية، و الموارد ووسائل التواصل.

هذه المهارات تقود إلى بناء الثقة، كما تسمح لفريق إدارة المشروع من التدريب، من خلال العمل مما يؤدي إلى إعداد قائد جيد.

خطة التسويق الإستراتيجية :

تقدم هذه التعريفات ملخصاً لعملية التخطيط في مجال التسويق، و يتوجب علينا هنا فهم آلية تحويل الزبائن المحتملين إلى زبائن حقيقيين، و قبل البدء بعملية التخطيط لا بد من التعرف على عناصر المزيج التسويقي..

  • المنتج : فوائد المنتج أو الخدمة على أن يلبي حاجات الزبائن و إلا لماذا يشترون.
  • السعر : يحتاج الزبائن إلى منتج أو خدمة، فهل يستطيعون شراؤها؟؟
  • المكان : يجب اختيار مكان جذاب يسهل الوصول إليه.
  • الترويج / الدعاية : لا يمكن إحضار المنتج بوضعه في مكان مناسب إذا لم يعرف الزبائن بوجوده ووجود الشركة.

خطوط رئيسية في الخطة :

  • تحديد الأهداف : ينبغي تحديد أهداف واقعية يمكن تحقيقها، و كلما زادت الأهداف وضوحاً كلما سهلت عليه وضع خطة تسويقية قابلة للتحقيق.
  • التعرف على الموارد : لابد من التفكير بعمق بنقاط قوة و ضعف المؤسسة و الموظفين.
  • ابتكار الهوية و الصورة : لابد من الاستثمار في هوية المؤسسة و تصميم اسم أو شعار لوضعه على كل ماله علاقة بالشركة.
  • عرض الصورة : يتم عادة بالربط بين صورة المنتج و سعره، و يمكن النظر إلى المنتج الرخيص أنه سيء، أو أنه يعطي قيمة ممتازة للنقود.
  • تنظيم المنتجات أو الخدمات.

ينبغي أن تنظر إلى المنتجات أو الخدمات باعتبارها طرق من الفوائد المصممة، خصيصاً لتلبية حاجات الزبائن.

  • التكهن بأنماط الشراء : يتعين علينا وضع جدول زمني واقعي، و لا يجب أن نصاب باليأس بسرعة إذا لم يستقبل المنتج أو الخدمة الجديدة بالترحيب السريع المتوقع، و علينا وضع خطط لتبديل و تطوير المنتجات أو الخدمات بسرعة.
  • دراسة السوق : و يتم ذلك عن طريق دراستها من الناحية الجغرافية، ووضع السوق و المنافسة.
  • التوقيت : فكر بالوقت الذي يكون فيه الزبون جاهزاً للشراء، و ليس بالوقت الذي تكون فيه الشركة قادرة على التوريد.
  • وضع إستراتيجية لتحديد الأسعار  : فالكلفة الحقيقية هي حقيقة واقعة، أما التسعير فهو سياسة تقررها الشركة.

تصميم حملة ترويجية / دعائية  :

هناك ثلاث طرق للبيع الدعاية و المقدرة الشخصية على البيع و أسلوب العرض، إذ أن عملية البيع تستند في البحث عن الزبائن الجدد لجذب انتباههم و تحفيزهم، و تلبية حاجاتهم، ثم القيام بعملية البيع .

سنكتفي بهذا السرد، على أن نقدم شرح بقية العناصر لاحقاً..

مفيدة تاجو

 

 




عدد المشاهدات: 1120



إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع المؤسسة العربية للإعلان الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها



التعليقات:

إرسال تعليق:
الاسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
البلد:
تعليقك:
يرجى ادخال رمز التحقق (حالة الاحرف غير مهمة فيما اذا كانت احرف صغيرة أو كبيرة) وبعد الانتهاء انقر خارج مربع ادخال الكود للتاكد من صحته :
 [تحديث]






للأعلى