الرئيسية   المسرح..لبناتٌ ثقافيةٌ للمجتمع

المسرح..لبناتٌ ثقافيةٌ للمجتمع

المسرح..لبناتٌ ثقافيةٌ للمجتمع

كثيراً من الوسائل التي تربط أجهزة الدولة المعنية بأفراد المجتمع، منها الصحافة والإذاعة والتلفزيون والسينما والمسرح، لكل منها له القدرة في تحقيق أهدافه، و يعد المسرح وسيلة تتماشى مع قدرات الأشخاص على اختلاف مستوياتهم الثقافية والتعليمية.

و بمتابعة مسيرة تاريخ المسرح منذ بداياته الأولى نجد أنه يعود إلى عهد قديم منذ أيام الإغريق والرومان، الذي كان له دور بارز في الاحتفالات المرتبطة بالطقوس الدينية عندهم, حيث كان يستخدم كوسيلة وحيدة للتعبير الفني بعد حلبات المصارعين والسباقات، كذلك للتأثير على اتجاهات الرأي العام لمناقشة المشاكل العامة بأسلوب فني, و قد ساهم الرومان بشكل كبير في تطوير المسرح، فأصبح يدرس في المعاهد الجامعات، وأخذ صدى هام منذ أن تأسست الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة و الفنون التي تعرف بدار الأوبرا, فقد عايش المسرح الأحداث وواكب تغيرات المجتمع وحاكى وجدان الناس.

من خلال المقولة الشهيرة " أعطني خبزاً و مسرحاً أعطيك شعباً مثقفاً" لعب المسرح دور في التنمية الثقافية، كونه أحد منصات الأدب والثقافة، فاحتل مقعداً في غاية الأهمية من مقاعد الوسائل الإعلامية التي تساعد في التأثير والتعبير عن الرأي العام للمتلقي، وتوفير الحلول لقضايا المجتمع، إضافة لتعزيز الثقافة والارتقاء بها لأعلى الدرجات, وباعتباره مرآة صادقة وواضحة لملامح المجتمع بمحاسنه وسيئاته، ودخوله كافة الأطر الاجتماعية تمكن المسرح من غزو مجال التدريب الواعي للفرد عبر محاكاته لأحاسيسه، وترجمتها إلى منطق يعتمد كأساس للرأي  والمواقف, فالمسرح أحد الوسائل الهامة التي تعتمدها الثقافة لتطوير المجتمع.

واليوم..نأمل بعد أن أحدثت ثورة التكنولوجيا ضجيجاً في عالم الاتصال الجماهيري أن تبقى حالة المسرح في موضع اهتمام، رغم هذه التطورات التي أحجمت عقول الجمهور عن مشاهدة عرض مسرحي, فلابد من الدعم المكثف من قبل الجهات المعنية لدور المسرح في ثقافة المجتمع، من خلال تسويق النصوص المسرحية عربياً و عالمياً.

                                                                                                       ايفين كنعان    




عدد المشاهدات: 480

المسرح..لبناتٌ ثقافيةٌ للمجتمع

 
 0 تعليق, بتاريخ: 2017-11-19

بعيداً عن أجواء العمل..

 
 0 تعليق, بتاريخ: 2017-10-09

تحفيز العاملين

 
 0 تعليق, بتاريخ: 2017-09-04



إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع إليسار نيوز الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها



التعليقات:

إرسال تعليق:
الاسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
البلد:
تعليقك:
يرجى ادخال رمز التحقق (حالة الاحرف غير مهمة فيما اذا كانت احرف صغيرة أو كبيرة) وبعد الانتهاء انقر خارج مربع ادخال الكود للتاكد من صحته :
 [تحديث]






للأعلى