الرئيسية   العقود الذكية — ثورة تقنية جديدة (2)

العقود الذكية — ثورة تقنية جديدة (2)

المجالات التي تؤثر بها العقود الذكية :

** اللوجستيات والإمدادات

** الانتخابات

** المواصلات

** الإدارة

كما تساعد العقود الذكية في مجال الإقراض والمحاسبة على تقييم المخاطر وإجراء عمليات تدقيق الحسابات في الوقت الحقيقي. ستكون قادرة على تنظيم عدد من العقود: عقود الإيجار (في حال عدم وجود دفعة خلال شهر، يتم إغلاق باب الدخول) وعقود الإقراض (إن تأخرت الدفعة، لن تدور السيارة).

نشأة العقود الذكية : 

تم وصف العقود الذكية لأول مرة من قبل نيك سزابو، عالم الكمبيوتر وخبير التشفير، في عام ١٩٩٦. وعلى مدى عدة سنوات، أعاد سزابو صياغة المفهوم وأصدر العديد من المنشورات، حيث وصف مفهوم وضع ممارسات الأعمال المتعلقة بقانون العقود من خلال تصميم بروتوكولات التجارة الإلكترونية بين الغرباء على الإنترنت.

ومع ذلك، لم يتم تنفيذ العقود الذكية حتى عام ٢٠٠٩، عندما ظهرت أول عملة رقمية "بيتكوين" جنبًا إلى جنب مع تقنية بلوكتشين، والتي وفرت في النهاية بيئة مناسبة للعقود الذكية، ومن المثير للاهتمام أن نيك سزابو صمم آلية لعملة رقمية لامركزية أطلق عليها "بيت غولد" في عام ١٩٩٨، ولكن لم يتم تنفيذها أبدًا، رغم أنه كان لديها بالفعل العديد من الميزات التي تفاخرت بها بيتكوين بعد ١٠ سنوات.

ميزات العقود الذكية : 

الاستقلال - تلغي العقود الذكية الحاجة إلى وسيط من طرف ثالث، مما يمنحك سيطرة كاملة على الاتفاقية.

الثقة - لا يمكن لأحد سرقة أو فقدان أي من المستندات الخاصة بك، حيث يتم تشفيرها وتخزينها بأمان على دفتر حسابات آمن ومشترك. وعلاوة على ذلك، لا يتعين عليك الوثوق بالأشخاص الذين تتعامل معهم أو تتوقع منهم أن يثقوا بك، لأن نظام العقود الذكية غير المتحيز يحل محل الثقة.

التوفير - لا حاجة مع العقود الذكية إلى الوسطاء الآخرين، و بالتالي يتم توفير الرسوم الباهظة المرتبطة بخدماتهم.

السلامة - إذا تم تنفيذها بشكل صحيح، فمن الصعب للغاية اختراق العقود الذكية.

الكفاءة - مع العقود الذكية سيتم توفير الكثير من الوقت، والذي عادة ما يتم هدره في معالجة أكوام المستندات الورقية يدويًا، أو إرسالها أو نقلها إلى أماكن محددة، إلخ.

سلبيات العقود الذكية : 

العقود الذكية هي تكنولوجيا شابة للغاية. وعلى الرغم من وجود الكثير من الوعد، إلا أنها لا تزال عرضة للمشاكل. فعلى سبيل المثال، يجب أن يكون الكود الذي يشكِّل العقد مثاليًا ولا يحتوي على أخطاء. وهذا يمكن أن يؤدي إلى أخطاء، وأحيانًا، إلى مثل هذه الأخطاء التي يتم استغلالها من قبل المحتالين. فكما كان الحال مع اختراق "داو"، فإن الأموال الموضوعة في حساب ذكي مع خطأ في الكود الخاص به سيتيح سرقته منه.

وعلاوة على ذلك، لا تزال حداثة التكنولوجيا تجلب الكثير من الأسئلة إلى الطاولة، فكيف ستقرر الحكومة تنظيم مثل هذه العقود؟ وكيف سيتم فرض ضرائب عليهم؟ وماذا يحدث إذا تعذر على العقد الوصول إلى موضوع الاتفاقية أو حدوث أي شيء غير متوقع؟ فإن كان هذا ليحدث عندما يتم إبرام عقد تقليدي، فمن الممكن إلغائه في المحكمة، لكن بلوكتشين يجعل العقد يعمل بغض النظر عن أي شيء، وفقًا لسياسة "الكود هو القانون".

ومع ذلك، فإن معظم هذه المشاكل موجودة فقط بسبب حداثة العقود الذكية كتكنولوجيا. ومع هذا الوعد، من المؤكد أن التكنولوجيا ستتقن مع مرور الوقت، ومما لا شك فيه أن العقود الذكية على وشك أن تصبح جزءًا لا يتجزأ من مجتمعنا.

وفاء محمد

07/10/2018

 

 

 



عدد المشاهدات: 54



إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع المؤسسة العربية للإعلان الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها



التعليقات:

إرسال تعليق:
الاسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
البلد:
تعليقك:
يرجى ادخال رمز التحقق (حالة الاحرف غير مهمة فيما اذا كانت احرف صغيرة أو كبيرة) وبعد الانتهاء انقر خارج مربع ادخال الكود للتاكد من صحته :
 [تحديث]






للأعلى