الرئيسية   انجح بمفردك البقاء و التنافس عندما تكون مديراً لنفسك..

انجح بمفردك البقاء و التنافس عندما تكون مديراً لنفسك..

انجح بمفردك

البقاء و التنافس عندما تكون مديراً لنفسك..

تحدثنا سابقاً عن الجزء الأول المتعلق بتنمية العقل التي تهتم بتحقيق الأرباح بدلاً من التفكير في الراتب الذي  ستتقاضاه، و في هذا المقال سأتحدث عن تنظيم العمل  بحيث تستطيع أن تقوم بعمل كل ما يتطلبه الأمر لتحقيق النجاح.

إذا كنت تعمل موظفاً في شركة معينة عندئذ سيكون لديك وظيفة واحدة لتقوم بها، أما إذا كنت تعمل عملاً حراً في مشروع عمل  خاص بك، فسيكون لديك ثلاثة وظائف لتقوم بها :

  1. تأسيس و تكوين مشروع عمل جديد.
  2. العمل في هذا المشروع.
  3. إدارة هذا المشروع و الإشراف عليه.

إن القيام بأداء هذه الأدوار الثلاثة المختلفة و الموازنة بينها هو واحد من أهم التحديات، التي تواجه كل من يعمل في مجال العمل الحر ، فهناك دائماً الكثير من الأعمال لتقوم بها لدرجة أنك لن تجد  الكثير من الوقت الكافي للقيام بها، لكن المستثمرين الأذكياء يجدون بعض الطرق التي يمكنهم بها أن يجعلوا عملهم يدير نفسه بنفسه قدر الإمكان، و بهذه الطريقة يمكنهم التفرغ للتركيز على القيام بالعمل الذي يستمتعون بشكل شخصي بأدائه أكثر من أي عمل آخر ، فيجب عليك أولاً أن تكون منظماً و منتبهاً للفرص المتاحة، و كذلك استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة كلما أصبح ذلك متاحاً بفرض إنجاز الكثير من الأعمال بأقل زمن ممكن، و لا تحاول أن تقوم بعمل كل شيء بنفسك بل استخدم من يقوم ببعض الأعمال المساعدة أو الثانوية التي تستنزف منك الكثير من الوقت، كما يجب عليك الاستفادة من طاقات الأشخاص الآخرين الذين يمكنك بمساعدتهم الوصول إلى السوق المستهدفة أو الهدف المستهدف، ومن خلالهم يمكنك أيضاً أن تتعرف عل الأشخاص الذين يستطيعون أن يفتحوا باب الفرص أمامك، كما يمكنك الاستعانة بالخبراء حيثما و حينما يكون ذلك ملائماً، و كذلك عن المعلومة التي من الممكن أن تجعل حياتك العملية أكثر سهولة و تنظيماً، فهناك الكثير من الأشياء الصغيرة، التي من الممكن أن يكون لها تأثير كبير على نتائج عملك فحاول أن تقوم بأدائها على أكمل وجه.

 كما يمكنك أن تجد طريقة مبتكرة ليكون عملك أكثر ذكاء و ليس أكثر صعوبة، فكثيراً ما نجد أن التفاصيل الصغيرة الدقيقة التي من السهل التعامل بها تتراكم، حتى تصبح قضايا رئيسية هامة، إما بإتباع الأسلوب الذكي في العمل، فهو أن تضع بعض الأنظمة التي تمكنك من التعامل مع هذه التفاصيل الدقيقة بمجرد حدوثها.  

و لكن الأمر الأكثر أهمية هو محاولة ضم الكثير من أنشطة العمل مع بعضها البعض،  و المطلوب هو التوفيق قدر الإمكان بين أكبر عدد ممكن من الأنشطة لكن تتم بنفس الوقت، و عموماً فإن التسويق يعتبر أكثر النشاطات استهلاكاً للوقت في أغلب المشروعات، و طبعاً هناك أسلوبان يتم إتباعهما في التسويق، و هما الخروج إلى ميدان العمل و محاولة إيجاده أولاً، و اجتذاب الأعمال لتأتيك ثانياً

ومن الواضح أن الخيار الثاني هو الأفضل حتماً، و حتى تتمكن من تحقيق ذلك عليك أن تجرب استخدام إستراتيجية التسويق المباشر الموجه إلى الجماهير،و هي إستراتيجية لوضع مشروع عمل بطريقة تجعله أول شيء يفكر فيه الناس عندما يحتاجون إلى من يقدم لهم خدمة أو منتج معين.

و بالتالي فإن الخطوات الأربع الأساسية لبناء قاعدة جماهيرية تسويقية هي :

  1. حدد الميزة الفريدة التي تتميز بها عملك و قم بدراسة ما يقدمه منافسوك، و تحدث مع عملاءك السابقين، و ما هو الشيء الذي تقدمه بالضبط و لا يستطيع الآخرين تقديمه؟؟ و بالتالي تحديد ما هو الشيء الذي يجعل منتجك أو خدمتك متميزة؟؟
  2.  حاول أن تجد وسيلة أو خطة مناسبة تؤدي بميزتك الفريدة إلى تحقيق أفضل النتائج، و حاول أن تجد أفضل المواقع و البيئات الممكنة التي يمكن لميزتك الفريدة أن تأتي في المقدمة فيها و أن تزدهر بها، إن هذه البيئات لا بد أن تكون محل الاهتمام و التركيز الأول لخطتك التسويقية، فعليك دائماً أن تذهب حيث تتواجد مواطن القوة لديك.
  3. حاول أن تقدم بعض العينات المجانية من منتجاتك و خدماتك إلى العملاء، علماً أن هذه التقنية من أكثر التقنيات التسويقية استخداماً و انتشاراً في عالم الأعمال، كما إنها أكثر الطرق المباشرة لبناء قاعدة جماهيرية تسويقية، و حاول أيضاً أن تجد الطرق التي تستطيع بها أن تجد أكبر عدد ممكن من الناس أن يجربوا منتجاتك أو خدماتك، و إذا كانت هذه المنتجات أو الخدمات على نفس المستوى من الجودة الذي كنت متوقعه، فإن هؤلاء الناس سوف يعودون ليطالبوا بهذه المنتجات أو الخدمات بشدة.
  4. حاول أن تعرض مميزات الخدمات و المنتجات التي تقدمها في أكبر عدد ممكن من وسائل الإعلام المختلفة، فكلما زاد عدد أساليب العمل التي تستغلها تحسن مستوى عملك، فعندما تبدأ العمل بأقوى اختياراتك عليك أن تقوم الآن بتغطية جميع النواحي في مجال عملك ككل، و ابحث عن الفرص المناسبة لتلقي فيها كلمة عن منتجاتك أو خدماتك أو تعرض فيها ميزات الخدمات و المنتجات أمام الآخرين، بمعنى الاستفادة من البرامج التلفزيونية ووسائل الإعلام المطبوعة و المسموعة  في الترويج للمنتج أو الخدمة.

حاول دائماً أن تكون هناك تغطية إعلامية في كل الوسائل لما تقدمه من خدمات و منتجات.

أيمن الرفاعي  



عدد المشاهدات: 58



إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع المؤسسة العربية للإعلان الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها



التعليقات:

إرسال تعليق:
الاسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
البلد:
تعليقك:
يرجى ادخال رمز التحقق (حالة الاحرف غير مهمة فيما اذا كانت احرف صغيرة أو كبيرة) وبعد الانتهاء انقر خارج مربع ادخال الكود للتاكد من صحته :
 [تحديث]






للأعلى