الرئيسية   الكفاءة

الكفاءة

الكفاءة

يختلف البشر بمدى قدراتهم العقلية ويتفاوت ذلك بين كثير من الناس حتى ضمن المجتمع الواحد، فتختلف لديهم الإمكانيات والكفاءات.

و الكفاءة موهبة وجزء مهم من القدرة على إنجاز جزء معيّن من العمل عند مستوى محدّد، وقد تكون هذه الكفاءات بدنيّة أو عقلية تختلف حسب طبيعة كل إنسان والبيئة المحيطة به والخبرات التي اكتسبها مع مرور الزمن، ولا يمكن التعبير عن الكفاءة بأنّها فهم، أو قدرة، أو معرفة يتمّ تعلّمها، أو اكتسابها، أو تحصيلها من الآخرين، أو الحياة اليوميّة فقط بل أنّ الطبيعة الفطرية للكفاءة تشكل الأساس لظهور هذه الكفاءة وربما أحيانا تتعارض مع التحصيل العلمي الذي يمثل المعرفة، أو القدرة المكتسبة.

ففي مجال العلوم الفيزيائية والهندسية تكون الكفاءة بأنّها نسبة بين الطاقة والطاقة المبذولة، قامت العلوم المختلفة بتقنين الكفاءة حسب النطاق الهندسي، أو العلمي، وقد نتج عن هذا التقنين ثلاثة أنواع للكفاءة، وهي كالتالي: الكفاءة الحرارية. الكفاءة الميكانيكية. كفاءة تحوي الطاقة.

أصناف الكفاءة:

الكفاءة الفرديّة: تدلّ على المهارات العملية المقبولة، ويتمّ قياسها من خلال أساليب فنية وتقنية. الكفاءة الجماعيّة: هي التي تحدد قوة المؤسسة أو ضعفها في مجال منافسة المؤسسات.

 الكفاءة الخاصّة أو النوعية: يعبّر عنها بالكفاءة المرتبطة بمجال مهاري، أو وجداني، أو معرفي معيّن وهي خاصّة جداً تصل إلى حد الإبداع.

 الكفاءة الممتدّة أو المستعرضة: هي الكفاءة التي يمتدّ مجال توظيفها وتطبيقها داخل سياقات جديدة. الكفاءة التنظيمية: هذا النوع من الكفاءة يشمل على عدد من الكفاءات حسب المستوى التسلسلي في المؤسسة، وحسب تعدد الوظائف فيها (كالرقابة، والتنفيذ، والتخطيط) وتتمثّل في الكفاءة التقنية، والفنية، والإدارية من جهة، ومن جهة أخرى تتمثّل في كفاءة الرقابة، والتنفيذ.

خصائص الكفاءة: في مرحلة ما تكون مبنية على منهاج معين. وهي شاملة لمختلف المجالات والمعارف. تستمد ديناميكيتها من مستوى نمو وتطوّر المحيط الاجتماعي لحاملها. ترتبط بالإنجازات التي تعدّ المؤشر الملموس الذي نلاحظهأو نقيّمه لتحتلّ مكان الأهداف التي تسعى لتحقيقها. فالكفاءة مرتبطة بالوظيفة المنفذة وبالعلاقات التي ترتبط بالطرق المستعملة ولها عدة مستويات: المستوى الصفري: لا يملك صاحبها أيّ معرفة. المستوى الأول: يملك المعارف الأساسية. المستوى الثاني: يملك المعارف حول التصرفات. المستوى الثالث: يملك عدّة معارف عمليّة حول التحكّم في بعض الوضعيات العملية. المستوى الرابع: يملك القدرة على التأقلم مع الوضعيات الجديدة. المستوى الخامس: يملك صاحبها القدرة على حل النزاعات باستعمال مجموعة من التقنيات. المستوى السادس: يملك القدرة على التحكم والمواجهة في الوضعيات المفاجئة. المستوى السابع: يملك صاحبها القدرة على الإبداع.

إن هذه المستويات تجعلنا نلاحظ الفرق في القدرة على الاعتماد على المهارات لإنجاز العمل فلكل إنسان ملكات وطرق وأساليب تفكير يتميز بها عن الآخرين.

رياض منصور



عدد المشاهدات: 79



إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع المؤسسة العربية للإعلان الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها



التعليقات:

إرسال تعليق:
الاسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
البلد:
تعليقك:
يرجى ادخال رمز التحقق (حالة الاحرف غير مهمة فيما اذا كانت احرف صغيرة أو كبيرة) وبعد الانتهاء انقر خارج مربع ادخال الكود للتاكد من صحته :
 [تحديث]






للأعلى